بدأت واحة دبي للسيليكون، المركز الريادي المتكامل لصناعات التكنولوجيا المتطورة في المنطقة أمس برنامجا جديدا لتنمية الكوادر الوطنية، وذلك في إطار التزامها بتطوير المهارات والخبرات القيادية لموظفيها المواطنين.

ويهدف البرنامج الجديد إلى فتح آفاق جديدة للموظفين من مواطني الدولة العاملين في سلطة واحة دبي للسيليكون بما يمكنهم من تعزيز مسارهم الوظيفي وتحسين قدراتهم الشخصية. كما يتضمن البرنامج مبادئ توجيهية لتحديد الموظفين الذين أظهروا مهارات قيادية من خلال عملهم في الواحة، وتزوديهم بالأدوات اللازمة لبناء وتطوير طاقاتهم الكامنة.

وقال حيدر علي مدير إدارة الموارد البشرية والتميز المؤسسي في سلطة واحة دبي للسيليكون: « يتناسب نمو أي مؤسسة طردياً مع نمو أصولها المادية والمعنوية. وقد نجحنا عبر السنوات الماضية في توفير مجموعة من ورش العمل لتحسين كفاءة موظفينا وذلك ضمن سعينا الدائم للارتقاء بهم باعتبارهم أغلى ثروة للواحة.

ونحن نعتقد جازمين بأن تعزيز الاستثمار في الكوادر البشرية سيؤدي بكل تأكيد إلى ارتفاع في العائدات ومستويات الإنتاجية». وأضاف: «تماشياً مع رؤية القيادة في دبي والدولة تم تصميم برنامج تنمية الكوادر الوطنية بهدف توجيه القوى العاملة الوطنية ومساعدتهم على تحقيق النمو كل في مجال عمله. وكلنا ثقة بأن هذه الخطوة ستساهم في تأهيل الموظفين المواطنين وتمكينهم من تجاوز مختلف التحديات التي قد تواجههم خلال عملهم، ولاسيما في ظل بيئة العمل الحالية التي باتت تتطلب المزيد من التميز والقدرات التنافسية».

وقد تم تطوير برنامج تنمية الكوادر الوطنية بعد إجراء تقييم شامل لكافة الموظفين المواطنين وذلك في مركز التطوير بواحة دبي للسيليكون. وتم تقسيم الموظفين إلى مجموعات صغيرة، حيث طُلب منهم تنفيذ سلسلة من المهام المخصصة التي يمكن أن تظهر مدى استعدادهم لمواجهة المواقف الحرجة وما يمتلكونه من قدرات تنافسية.

وبعد انتهاء التقييم، تم إعداد تقرير خاص حُددت من خلاله كفاءات ومهارات المشاركين، ومواطن القوة التي يمتلكونها، والمجالات التي يحتاجون فيها لمزيد من التدريب والتطوير.

وتصل نسبة المواطنين الإماراتيين العاملين في واحة دبي للسيليكون الذين وجدوا فيها وجهة مثالية للتوظيف، ما يزيد على 56 بالمئة من إجمالي عدد الموظفين في الواحة. يذكر أن واحة دبي للسيليكون مملوكة بالكامل من قبل حكومة دبي، وهي تعمل كمنطقة حرة لشركات صناعة أشباه الموصلات والالكترونيات الدقيقة والتكنولوجيات المتطورة الأخرى، والتي تبحث عن تأسيس مقرات إقليمية لها ومراكز أبحاث وتطوير في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

دبي ـ «البيان»