يستعد مكتب مهرجان دبي للتسوق، إحدى المؤسسات التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي، للكشف عن إحدى أكبر مفاجآت دورة العام الحالي من مفاجآت صيف دبي، وذلك من خلال إطلاق «عالم مدهش»، الذي سيمثل نقلة نوعية في صناعة الترفيه العائلي في كافة أنحاء المنطقة، والذي سيفتح أبوابه في 11 يونيو وحتى 14 أغسطس 2009.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع السنة العاشرة لإطلاق شخصية مدهش الكرتونية عام 2000، والذي أصبح الشخصية المحبوبة الأكثر شهرة بين الأطفال من مختلف الجنسيات، ليس داخل دولة الإمارات فحسب، بل من كافة أنحاء المنطقة، وخصوصاً في دول الخليج العربي. 9 سنوات من النجاح وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق، وهو المكتب الذي شهد ابتكار شخصية «مدهش»، وصاحب الحق الحصري لإدارتها كعلامة تجارية: «يأتي إطلاق «عالم مدهش» بعد تسع سنوات ناجحة جداً من تجربتنا في توفير وجهة ترفيهية راقية من خلال «مدينة مدهش الترفيهية».
حيث أصبحت الوجهة الأولى للعائلات من مختلف الجنسيات خلال فصل الصيف، سواءً في دولة الإمارات أو دول الخليج العربي، وشهدت زيارة أكثر من 4 ملايين زائر على مدى تسع سنوات».
وأضافت: «اعتماداً على هذه الشعبية الكبيرة، بالإضافة الى التطور المذهل والإنتشار الواسع لشخصية مدهش في المنطقة، فقد قررنا منذ أكثر من عام أن الوقت قد حان لتطوير هذه الوجهة والارتقاء بها لتلبية تطلعات الملايين من عشاق «مدهش». ومن هذا المنطلق، سيشهد جميع زوار «عالم مدهش» خلال الدورة الحالية من مفاجآت صيف دبي نقلة نوعية في صناعة الترفيه في المنطقة من خلال أحدث المفاهيم والأجهزة الترفيهية العالمية التي لا يوجد لا مثيل في هذا الجزء من العالم».
وأكدت سهيل على أن «عالم مدهش» يضم في جزئياته الكثير من النشاطات والفعاليات التربوية التعليمية الترفيهية، مثل نادي أصدقاء مدهش وجولات مدهش الخيرية والعديد غيرها، وأن الهدف الأساسي من «عالم مدهش» هو توفير وجهة متكاملة للأطفال من مختلف الجنسيات والأعمار لقضاء عطلة الصيف في أجواء مريحة وآمنة بإشراف متخصصين في كافة المجالات، وملء أوقات فراغهم في ممارسة نشاطاتهم المفضلة وتعلم شيء جديد كل يوم، وذلك على مدى 65 يوماً وحتى موعد افتتاح المدارس.
اهتمام بأدق التفاصيل
وتابعت ليلى سهيل: «يمكننا القول إن تحولنا من مفهوم «المدينة» الى مفهوم «العالم» جاء كنتيجة طبيعة للتطور الكبير الذي شهدته شخصية مدهش في الأعوام الماضية، خاصة وأن شعبيته تتزايد يوماً بعد يوم، ومنتجاته، التي يقارب عددها الألف منتج حالياً في الأسواق، تشهد إقبالاً كبيراً على مدار العام».
وأشارت المدير التنفيذي الى أن إحدى أهم ميزات «عالم مدهش» هو الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة في كافة أرجائه، حيث ستبدأ تجربة الزوار في الاستمتاع ب«عالم مدهش» بداية من المدخل، وسيحظون بكثير من الاهتمام والترحيب طوال زيارتهم من قبل فريق متكامل من المتطوعين المدربين تدريباً شاملاً على الاستجابة لكافة طلبات الزوار.
بالإضافة الى التعامل مع الأطفال باحتراف وعناية فائقة. وأضافت: «نسعى من خلال «عالم مدهش» الى تحقيق المعادلة الصعبة بتوفير أرقى مستويات الترفيه والتسلية بأسعار تناسب الجميع، وسيكون في انتظار الزوار عالم متكامل من المرح من خلال 45 ركنا متنوعا، حوالي نصف هذه الأركان مجانية، كما سيكون هناك الكثير من المفاجآت التي يقدمها عالم مدهش والتي ستعلن تباعاً على مدى الأيام القادمة».
مناطق وفعاليات جديدة
وأشارت سهيل إلى تبني «عالم مدهش» شكلاً جديداً وروحاً جديدةً مفعمة بالحيوية، والتي سيعايشها الزوار من الوهلة الأولى لحظة وصولهم المدخل المميز لعالم مدهش، ومن خلال المزايا الرائعة التي تتمتع بها كل من المناطق الشرقية والغربية والوسطى. وأضافت: «لقد قمنا بمحاكاة أفضل الممارسات العالمية المعتمدة في أشهر المدن الترفيهية في العالم، وقمنا بمزجها مع عدد من لمساتنا المبتكرة وإضافاتنا الإبداعية، بحيث نضمن للزوار مغادرتهم لعالم مدهش والابتسامة ترتسم على وجوههم».
القاعة الغربية
وتتواصل المغامرة والتشويق في القاعة الغربية التي تضم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية التفاعلية، بما في ذلك ركن «إن موشن» للألعاب الذهنية والبدنية، والتي تجمع بين التركيز والتشويق التي تصاحب ألعاب الفيديو من جهة، والتمارين الرياضية من جهة أخرى.
ويعتبر ركن الفروسية من المزايا الفريدة التي تنفرد بها هذه المنطقة، والتي ستقدم الحصان الناطق الوحيد في العالم، «مستر زهيد»، الذي يتفاعل مع الزوار في أول سابقة من نوعها.
حيث يأتي إلى عالم مدهش ليبني علاقات صداقة مميزة مع الأطفال الصغار ويأخذهم في جولة ممتعة على ظهره. وتأتي ألعاب ركوب الخيل من الفعاليات الأخرى التي تتوفر في منطقة الحصان الصغير، مثل آلة ترويض الخيل وآلة السرعة وآلة السباق، والتي ستتيح للأطفال والكبار التدرب على مهارات سباق الخيل.
كما تتميز هذه المنطقة باحتضانها لركن الفواكه الذي سيتزين كل يوم بحلة جديدة تمثل نوعاً من أنواع الفاكهة، وسيتم تقديم كتيبات تعليمية للأطفال حول نوع من الفواكه كل يوم تتضمن معلومات عامة عن هذه الفاكهة وفوائدها وأماكن تواجدها، وكل ذلك بأسلوب جذاب وممتع.
غرفة عملاقة للمرح
تضم القاعة الغربية غرفة مدهش العملاقة للمرح، التي ستوفر لأطفال أجواء من المرح والبهجة لا نظير لها، وكل ذلك في أجواء من الأمان والسلامة وإشراف تام من قبل موظفي عالم مدهش المدربين على التعامل مع الأطفال، فضلاً عن تطبيق أعلى معايير النظافة في أرجاء «عالم مدهش». كما تضم هذه المنطقة مجموعة من الأركان التابعة للدوائر الحكومية التي تقوم بحملات توعوية تتوجه للأطفال كل في اختصاصها مثل الدفاع المدني وشرطة دبي ودائرة الصحة وهيئة الطرق والمواصلات.
الحدث ينقل العروض العالمية المشوقة
سيستمتع زوار «عالم مدهش» في القاعة الشرقية بمشاهدة العروض العالمية، والمشاركة في الألعاب والعروض الفنية، إضافة إلى الانخراط في الأنشطة الفنية الإبداعية، حيث تزخر هذه القاعة بمجموعة كبيرة من الفعاليات الترفيهية الجذابة.
وقد تم إعداد مسرح مدهش الرئيسي ليشهد إقامة العديد من العروض الفنية والترفيهية ذات المستوى العالمي، وليكون عامل الجذب الرئيسي في هذه القاعة، خاصة وأن كافة العروض التي يستضيفها المسرح هي مجانية للجميع، كما يضم القسم الشرقي أيضاً ركن متاهة مدهش العجيبة، وهي من أضخم وأكبر ألعاب المتاهات في المنطقة، وتنقسم الى ثلاثة مستويات، وسيتم وضع كاميرات في زوايا مختلفة في المتاهة بحيث يمكن مشاهدة الأطفال من قبل ذويهم من الخارج عبر شاشات عرض متطورة تتيح لهم مشاهدة أطفالهم والتفاعل معهم من خلال الأجهزة اللاقطة للصوت.
وسيتمكن الأطفال من تطوير مهارة التعامل مع المشاكل وتعزيز قدراتهم على معالجتها، كما سيفوزون بجوائز مدهشة. ويوجد وبالقرب من ردهة المطاعم في القاعة الشرقية ركن ألعاب ديزني المطاطية، إضافة إلى ركن ألعاب القفز والمغامرات، والتي تتيح للأطفال التمتع بأوقات رائعة من المرح واللهو وسط الضحكات من ذويهم وأصدقائهم.
كما يمكن للأطفال ممارسة ألعاب البحر في ركن «ألعاب الشاطئ» الذي يتيح لهم اللعب برمال الشاطئ كما لو كانوا على شاطئ البحر ولكن بعيداً عن حرارة الشمس وفي أجواء مكيفة وآمنة. وتتواجد في القاعة الشرقية أيضاً واحة المرح للأطفال، التي تضم العديد من الألعاب المخصصة للأطفال الصغار، وتمتد على مساحة 500 متر مربع، مما يجعلها الأكبر من نوعها في المنطقة، كما تضم القاعة ركن «بازار الكتب» الذي يضم العديد من الكتب الموجهة للأطفال الذين يستطيعون الجلوس والتمتع بقراءتها مع ذويهم.
دبي ـ «البيان»

