اكتست هونج كونج بدخان كثيف صباح أمس حيث ارتفعت مستويات التلوث لليوم الثاني على التوالي في المدينة ذات الكثافة السكانية العالية حيث يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة، وهو الأمر الذي يهدد صناعة السياحة ويضر بالسكان.
وسجل مراقبون على جانب الطريق ارتفاع مستويات التلوث بشكل كبير بينما عاد العاملون إلى مقار عملهم صباح أمس وحذر مسؤولون في شؤون البيئة الأشخاص المعرضين للإصابة إلى تجنب البقاء في الهواء الطلق لمدة طويلة.
وحسب إرشادات المدينة لمواجهة خطر الدخان، يجب على الأشخاص الذين يعانون حاليا من مرض في القلب أوعندهم مشاكل في الجهاز التنفسي أن يتجنبوا البقاء لفترة طويلة في مناطق بها مرور كثيف ويقللوا الجهد البدني بكبر قدر ممكن عندما تكون مستويات الدخان مرتفعة.
وسجل التلوث مستويات مرتفعة لليوم الثاني على التوالي ، رغم أن خبراء الطقس قالوا إنهم يتوقعون أن تقوم الرياح بتطهير الهواء في وقت لاحق.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته إحدى الجامعات في وقت سابق من العام الحالي أن أكثر من مليون شخص يدرسون مغادرة هونج كونج بسبب تفاقم تلوث الهواء.
وتدهورت نوعية الهواء في هونج كونج بشكل ملحوظ منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي، وذلك بسبب هبوب تلوث المصانع في أغلب الأحيان إلى المدينة من منطقة جنوب الصين الصناعية المجاورة.
وتعهد حاكم هونج دونالد تسانج الذي عينته بكين بمعالجة المشكلة واصفا إياها في إحدى خطاباته بأنها«مسألة حياة أو موت» ولكن جودة الهواء واصلت التدهور في المدينة ذات الكثافة السكانية المرتفعة.
وأظهرت احصائيات حكومية أن عدد الأيام التي وصلت خلالها جودة الهواء على جانب الطريق في هونج كونج لمستويات خطيرة ارتفعت تقريبابنسبة 20% في عام 2008 مقارنة بعام 2007. ( د ب أ)