أكد حسين مراد مدير مبيعات شركة فورد الشرق الأوسط أن الشركة استفادت من النمو المضطرد خلال السنوات الخمس الماضية وبنت على أساسه قاعدة قوية في سوق المنطقة لمواجهة الأزمات. وأشار مراد إلى أن الفترة الحالية هي الأمثل لإعادة هيكلة صناعة السيارات وهذا ما سيحدث في الشركات الأمريكية والأوروبية واليابانية.

وأضاف أن المؤشرات العمالية خلال السنوات العشر الماضية بينت انه ليس من الممكن أن تكون صناعة السيارات بنفس الوتيرة التي آلت إليه قبيل الأزمة وكانت الآراء تؤكد حدوث عمليات دمج وإفلاس تؤدي في النهاية إلى بقاء خمس شركات كبرى في صناعة السيارات.ولم تحدث لوجود عمليات دعم حكومي ورأسماليات كبيرة لتلك الشركات التي لم تتخذ هذه القرارات.ونوه أن الوضع العام تحول من حالة الطمع خلال السنوات الماضية إلى الارتباك والترقب والمستهلك يحاول إدارة السيولة المتوافرة لديه وادخارها. وعلى صعيد المنطقة الخليجية كانت الاقتصادات قوية ومبنية على قاعدة ثابتة للمرور من هذه العاصفة بالإضافة إلى اعتماد تلك الدول على مصادر دخل ثابتة مثل النفط والغاز. ومن جهة أخرى أوضح مراد أن وكلاء فورد استثمروا 250 مليون دولار في الفترة الماضية لبناء صالات عرض ومنشآت ما بعد البيع.

وفي ما يلي نص الحوار:ما مدى رضائكم عن صناعة السيارات في الوضع الحالي؟استفدنا من نمو مطرد خلال السنوات الخمس الماضية والمعروف أن الصعود يقابله هبوط في نهاية المطاف. وكان النزول عالميا في هذا المجال وتأثره بالأزمة مشابه للصناعات الأخرى ولكن بنسب متفاوتة.وتعد الأزمة الحالية بمثابة نوع من التصحيح للاقتصاد العالمي وصناعة السيارات حيث شهدنا الكثير من الشوائب وتعتبر هذه الفترة الأمثل لإعادة هيكلتها وهذا ما لاحظنا حدوثه في الشركات الأمريكية والأوروبية واليابانية.هل يمكننا الفصل بين الحاصل عالمياً وفي المنطقة؟

المؤشرات العالمية خلال السنوات العشر الماضية تبين أنه ليس من الممكن أن تكون صناعة السيارات بنفس الوتيرة التي آلت إليه قبيل حدوث الأزمة وكانت الآراء تؤكد وجوب عمليات دمج وإفلاس تؤدي في النهاية إلى بقاء خمس شركات كبرى في صناعة السيارات. هذا الزمن لم يحدث سابقاً لوجود عمليات دعم حكومي ورأسماليات كبيرة لم تتخذ هذه القرارات وهذه الإجراءات يتوقع حدوثها في الفترة المقبلة.الوضع العام تحول من حالة الطمع إلى الارتباك والترقب والمستهلك يحاول إدارة السيولة المتوفرة لديه. أما في المنطقة كانت الاقتصادات قوية ومبنية على قاعدة ثابتة للمرور من هذه العاصفة بالإضافة إلى اعتمادها على دخل ثابت من مصادر النفط والغاز.

توافر السيولة

حالة الطمع كانت ذا مردود إيجابي لما له من تحفيز للمستهلك وسعي لتبديله السيارة بشكل مستمر ما رأيكم بذلك؟

لا شك أننا استفدنا بشكل كبير في الفترة التي كان العالم يستهلك أكثر نظراً لتوافر السيولة وعمليات الإقراض وكان ل«فورد» الدور الايجابي خلال السنوات الماضية حيث بنينا قاعدة قوية من خلال المحافظة على الجودة.

وأثبتت فورد تفوقها في أربعة مضامير هي: الجودة والسلامة والأنظمة الحديثة والاستهلاك وقمنا باستيراد مجموعة من السيارات من أوروبا الغربية وأميركا الشمالية للمنطقة العربية لتستكمل في العام 2008 وفي الوقت ذاته استثمر وكلائنا 250 مليون دولار في الفترة الماضية لبناء صالات عرض ومنشآت ما بعد البيع لنرضي بها زبائننا. ومع بداية العام 2001 أطلقنا حملات إعلانية وتسويقية لترسيخ علامة فورد في المنطقة وبالتحديد في العام 2005 وعندما ظهرت الأزمة كنا مستعدين لها والدليل على ذلك عدم تأثر أسواقنا بشكل كبير.

ما هي نظرتكم للعام 2009؟ وما هي التوقعات للعام المقبل؟

كان النمو خلال السنوات الخمس الماضية ما بين 20 إلى 25%. ولكن مع الظروف الحالية نطمح بأن لا يقل النمو في العام الحالي عن 10% ولكن في العام المقبل تعود الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا.

ما مدى المنافسة بين سيارات وكالة «فورد» والتي تستورد من الخارج؟

تختلف المنافسة بكل تأكيد. سيارات وكالة فورد تختلف في المواصفات بحيث يتم تغيير عشرات الأشياء لتتناسب هذه السيارات مع طبيعة المناخ الخليجي بشكل عام وهذا وحده يكلف المزيد من المال على الزبون في حال رغب الزبون بشراء تلك السيارات. وغالبا ما يفضل الذهاب إلى السيارات المعتمدة من الوكيل التي تباع مع شهادات الضمان بحسب الشروط المتوافرة لديها.

هل سيتغير مصدر إنتاج السيارات بالنسبة لأسواق المنطقة في ظل هذه الظروف؟

سنظل محافظين على إستراتيجيتنا في الوقت الحاضر وسنركز على مصادر الإنتاج في كل من أوروبا الغربية لفئة السيارات الصغيرة وفي أمريكا الشمالية لفئة الدفع الرباعي والشاحنات ولدينا مشاريع قادمة على نطاق الصناعتين.

العميل الخاص

كيف يتم التعامل مع العملاء؟

كل سيارة ولها طابعها وعميلها الخاص ومن هنا يختلف التعامل معه باختلاف نوع السيارة التي يرغب بها فهي تعكس شخصيته. ومن خلال التعامل مع العميل نتأكد أولا من مدى ثقته بالسيارة التي يرغب باقتنائها وما العائد الذي يتوقعه منها.

هل قدمتم عروضا تخفيضية لزيادة المبيعات في الأزمة الراهنة؟

العروض الترويجية كانت متوافرة قبل الأزمة ولكن هنالك انخفاضا في أسعار السيارات الأوروبية نتيجة تراجع عملة اليورو وسنلاحظ أثره خلال الفترة المقبلة وفي أميركا الشمالية تتحرك الأسعار بحسب تعاملات السوق. ومن جهتنا نساعد العملاء على تمويل سياراتهم بدلا من التخفيض في الأسعار وهذا العرض مفيد جدا لما نشهده من حش في السيولة وصعوبة التمويل لبعض من المؤسسات المالية.

«الفطيم للسيارات» تعزز ثقة العملاء من خلال عرض «التغطية المجانية»

أعلنت الفطيم للسيارات أكبر موزع للسيارات في الدولة عن توفير تغطية مجانية على كافة مشتريات العملاء من علاماتها الأمر الذي سيساهم في تعزيز ثقة الأفراد ممن يؤجلون قرار شراء السيارات في الوقت الحاضر بسبب المخاوف من فقدان وظائفهم.

وتضمن التغطية إعادة قيمة الدفعة الأولى من السيارة البالغة 15% في حالة فقدانهم لوظائفهم لظروف خارجة عن إرادتهم. ويتاح للعملاء حرية التصرف بهذا المبلغ حسب رغبتهم حيث يمكنهم على سبيل المثال استخدام المبلغ لمواصلة سداد الأقساط الشهرية في حال شراء السيارة من خلال تمويل بنكي إلى حين حصولهم على وظيفة جديدة.

وقال لين هونت مدير مجموعة قسم الفطيم للسيارات: «واصلت مبيعاتنا ارتفاعها خلال الربع الأول من العام الجاري وأظهرت أبحاثنا كذلك وجود أعداد كبيرة من العملاء ممن يرغبون بالاستفادة من عروضنا الحالية المتميزة إلا أنهم يرجئون قرار شراء السيارات لاعتبارات ذات علاقة باحتمالية فقدان الوظائف. واعتمدنا عرض التغطية المجانية للتأمين المقدم من خلال «الشرق العربي للتأمين» وشركة التأمين الإماراتية الوحيدة الحاصلة على تصنيف «أ» بما يتيح للعملاء اتخاذ قرار الشراء بثقة تامة».

دراسات وارقام

«فورد»تتفوق في دراسة لمعدل الاخطاء والاعطال

أظهرت دراسة حديثة على مستوى الجودة الأولية في سيارات عام 2009 ضمن فئتين: «معدل الأخطاء والأعطال» ورضا العملاء عن جودة المركبة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من امتلاكها انخفاض معدل الأخطاء والأعطال في فورد ولينكولن وميركوري خلال الربع الأول من 2009 بنسبة 5% إلى 1228 خطأ وعطلا لكل 1000 مركبة لتتفوق بذلك على هوندا (1422 خطأ وعطلا لكل 1000 مركبة) وتتساوى إحصائياً مع تويوتا (1150 خطأ وعطلا لكل 1000 مركبة). بالإضافة إلى ما سبق تظهر الدراسة أن فورد ولينكولن وميركوري شهدت تحسناً بمعدل نقطتين لتصل إلى 79% في مستوى رضا العملاء عن جودة المركبات وبذلك تحتل فورد ريادة القطاع إلى جانب تويوتا وهوندا.

طراز «فليكس» يتعثر في بدايات الأزمة

أوضح حسين مراد أن ظهور طراز فليكس في بدايات الأزمة من أسباب تراجع المبيعات بنسبة بسيطة وهي اقل من النسبة المتوقعة. وقال: نتوقع أن تشهد الفترة مقلبة زيادة في المبيعات. وعلى صعيد المنطقة حققت فليكس مبيعات جيدة في السعودية دون التأثر بالأزمة. ومن المتوقع أن تشهد هذه السيارات مبيعات إيجابية خلال النصف الثاني من العام الحالي. وتعكس السيارة الأسلوب الجديد المتبع لدى فورد في تصميم السيارات حيث الواجهة الكبيرة الحجم والاستخدام المكثف للكروم.

علامة «فورد»تتقدم بثماني نقاط عن نتائج العام السابق

أظهرت أبحاث مؤسسة جاي دي باور وشركاه للجودة الأولية في العام 2008 تقدم علامة فورد بثماني نقاط عن نتائج العام السابق متخطية بذلك المعدل العام لتحسن الجودة الأولية في صناعة السيارات والذي بلغ 7% علماً بأن تقدم نتائج فورد يسجّل للعام الخامس على التوالي. وسجّلت ميركوري تحسناً بأربع نقاط عن العام الماضي بينما تخطت لينكولن معدل التحسن العام لصناعة السيارات ككل. وحلّت فورد وميركوري بين الماركات المتصدرة لنتائج الدراسة فئة الماركات غير الفخمة بوصول كل منهما بين الماركات العشر الأولى وتقدمهما في الترتيب العام للماركات مقارنة بنتائج العام الماضي.

دبي ـ أبوبكر الشيزاوي