أكد معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، محافظ مركز دبي المالي العالمي، أن مجتمع الأعمال الهندي في الإمارات كان ولا يزال شريكاً مهماً في مسيرة التطور المستمرة للدولة. جاء ذلك خلال مأدبة العمل الخاصة التي أقيمت على شرف أعضاء مجلس الأعمال والمهن الهندي أمس.

وقال الدكتور عمر بن سليمان: لقد لعبت الجالية الهندية دوراً بالغ الأهمية في قصة النجاح المشرفة للإمارات، ومعها إمارة دبي. وإلى جانب الدور المتنامي للجالية الهندية في نمو الاقتصاد الإماراتي، فإن تجارة الإمارات مع الهند مستمرة في النمو والمساهمة بحصة كبيرة في اقتصاد الدولة، فقد نمت صادرات الهند بين عامي 1990 و2008 إلى 7, 13 مليار دولار أميركي في الربع الثالث من تلك السنة.

وأوضح قائلاً: لا تزال آفاق التعاون الاقتصادي واسعة بين الشرق الأوسط والهند، وأنا على ثقة بأن الجالية الهندية هنا في دبي والإمارات يمكن أن تشكل حافزاً كبيراً لاستثمار الإمكانيات الكاملة لهاتين المنطقتين.

وأضاف: توفر البنية التحتية وبيئة الأعمال المتطورة في دبي والإمارات مركزاً تجارياً ومالياً ساعد الشركات الهندية على الازدهار والتوسع في المنطقة بأكملها، في الوقت الذي يوفر فيه مجتمع الأعمال الهندي المقيم في الدولة، إضافة إلى روابطه القوية مع الاقتصاد الهندي، فرصاً كبيرة لكلا الطرفين بما فيه الخير للجميع.

وتابع قائلاً: لقد أسس مجتمع الأعمال الهندي العديد من العلامات التجارية الكبرى والمشاريع التجارية في دبي، كما ساهمت الجالية الهندية بشكل كبير في النهوض بدبي كمركز إقليمي وعالمي للتجارة، والخدمات المالية، والتعليم، والرعاية الصحية، والنقل، والسياحة.

كما تكتسب الاستثمارات البينية أهمية كبرى، خاصة مع توجه الهند نحو دول مجلس التعاون الخليجي، وكون الجالية الهندية ثالث أكبر مصدر للاستثمارات الواردة إلى الشرق الأوسط، بعد الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.

دبي-«البيان»