أكد عدد من العقاريين في أم القيوين أن الهدوء قد خيم على السوق العقاري في أم القيوين الأسبوع الماضي وأن هناك كثيراً من الطلبات على الأراضي السكنية والبيوت الجاهزة خاصة في المنطقة الصناعية ولكن معظم تلك الطلبات تكون بأسعار متدنية ولا تتوافق مع السعر الحقيقي للعقار المنوي شراؤه وأن هناك فرقا شاسعا بما هو مقدم لشراء العقار وبين السعر الحقيقي له.
مبينين أنه لم تسجل أي تداولات أو حركة نشطة، وأن هناك طلبات كثيرة على الأراضي في المناطق الصناعية، لافتين إلى أن الطلب على العقار التجاري توقف تماما بسبب عدم توصيل التيار الكهربائي الأمر الذي أثر على السوق العقاري في أم القيوين بشكل عام لأن الإمارة لم تأخذ حقها من الإمدادات الكهربائية الكافية.
وأضاف ذات العقاريين أن أسعار الأراضي قد شهدت انخفاضاً في الأسعار بصورة ملحوظة حيث بلغ القدم المربع في المنطقة الصناعية ما بين 20 ـ 36 درهما للسكني و30 درهما للتجاري، مبينين أنه لا أمل في انتعاش السوق نتيجة لضعفه ولعدم توافر التيار الكهربائي الذي يعيق الاستثمار ما أدى إلى إحجام الكثير من المستثمرين عن شراء الأراضي أو تداولها، وأن هناك أكثر من 20 بناية مكتملة منذ عام ونصف العام ولم يدخلها التيار الكهربائي ما أضر بكثير من الملاك .
أم القيوين: عصام الدين عوض