ولدت الأخبار المنتشرة خلال الفترة الأخيرة والتي تشير إلى إيجاد مجموعة من الحلول لمشكلة الكهرباء كتدشين الربط الكهربائي الجديد في إمارة رأس الخيمة، إلى توسيع التوقعات بنسبة أكبر لقيمة الانخفاض في الإيجارات بالإمارة التي تعاني منذ فترة من كبر حجم الطلب وقلة المعروض رغم تواجد مئات المباني الإيجارية الجديدة في الإمارة لكن الخالية من الكهرباء.
وقال عدد من العقاريين في الإمارة إن هذا الأمر قد يحيي الآمال بتحسن وضع العقارات في الإمارة، التي شهدت انخفاضا كبيرا للأسعار في ضوء الهبوط الكبير الذي عاشته السوق العقارية خلال الأشهر الماضية في العالم والدولة والإمارة بشكل عام.
وأكد المختصون في العقارات أن هذا الانخفاض قد عم كل الأنشطة العقارية، من بيع الأراضي وبناء الوحدات السكنية الإيجارية التي كانت تقف مشكلة الكهرباء دون توسعها، إضافة إلى الفوائد المرتفعة التي تفرضها البنوك حاليا ما يقف عائقا دون تخطي الأزمة.
وذكر محمد راشد الخبير العقاري في رأس الخيمة أن كل المؤشرات التي بدأت تصل مؤخراً حول الوضع الاقتصادي تشير إلى وجود حلول قريبة للأزمة، كالدعم الذي تقدمه الدولة للاقتصاد، ما نتج عنه عودة التسهيلات التي تقدمها البنوك ولو بنسبة قليلة.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة