بدأ الترقب الحذر يسودان سوق العقارات في مدينة العين مع اقتراب موسم الصيف والإجازات التي باتت على الأبواب بعد انتهاء امتحانات المدارس، حيث يشهد السوق حالياً عملية شد وجذب بين المؤجرين والمستأجرين، حيث بدا المستأجرين بالتريث للبحث عن وحدات سكنية بانتظار ما ستؤول إليه حركة الإجازات الصيفية وما يشاع ويقال حولها من توقعات وطرح شقق والوحدات السكنية الخالية والجديدة.
حيث سيكثر العرض وبالتالي يصبح هناك فرصة للعرض على الشقق الخالية في ذمة قانون العرض والطلب في ظل تمسك المؤجرين سيما من المكاتب العقارية والبنوك، حيث يقال بان العرض على الشقق والوحدات السكنية قليل وهو السبب المباشر لارتفاع أسعار الإيجارات في مدينة العين، في الوقت الذي تراجعت في الأسعار في باقي مدن الدولة قرابة 30- 40 بالمئة عما كانت علية منذ العام الماضي، ويؤكد العاملون في سوق العقارات عودة الأمور إلى نصابها الطبيعي حتى يتسنى للجميع تحقيق مصالحة المشتركة.
وأشار عدد من الباحثين عن شقق سكنية إلى إحجام بعض المكاتب والمؤجرين عن التنازل عن الأسعار القديمة على أمل أن يمرروا فترة الصيف وركود السوق ومن ثم فرض الأسعار التي يخططون للحصول عليها بعد العودة من الإجازات على أمل أن يشهد السوق نشاطا جديدا في المقابل يؤكد المقاولون العاملون في سوق العقارات أن حركة البناء التي تشهدها مدينة العين وضواحيها كبيرة ونشطة على الرغم من الظروف المالية التي تسود العالم حليا، حيث استفاد أصحاب الأراضي والعقارات من تراجع أسعار مواد البناء الأولية وانخفاض قيمة التكلفة بحدود 40-60 بالمئة عن السنوات السابقة.
مما يفترض أن تكون له انعكاسات على أسعار العقارات، إذ لازال أسعار إيجارات الشقة المكونة من غرفتين وصالة تكييف عادي يترواح مابين 35 إلى 55 ألف فيما يتراوح أسعار إيجارات الشقة المكونة من 3غرف وصالة مابين 45 ـ 60 ألف تكييف عادي، أما الفلل الكبيرة والحديثة فمعظمها يذهب لأصحاب الامتيازات الكبيرة حيث يبلغ سعر الإيجار 150- 200 ألف درهم، فيما ترتفع أسعار الإيجارات في المجمعات السكنية الجديدة بزيادة 30 بالمئة عن السوق العادية.
العين ـ داوود محمد
