تشهد سياحة السفاري عددا كبيرا من السياح من أجل المتعة والمغامرة والتي تتوافر في كل من جبل سانت كاترين وجبل موسى والواحات الداخلية. وتجد السياحة العلاجية وسياحة المؤتمرات رواجا لأن مصر تشتهر بمياهها المعدنية والكبريتية وجوها الخالي من الرطوبة وتربتها التي تحوي رمالا تعالج العديد من الأمراض.
وتمثل سياحة المؤتمرات نمطا سياحيا هاما لما تشكله من رواج دولي. ويعتبر مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات والمعارض الواجهة الحضارية الرئيسية لهذا النمط السياحي لما يتوافر فيه من إمكانات فنية وتكنولوجية.
ومن أبرز المناطق السياحية التي يرتادها السياح منطقة شرم الشيخ التي يتواجد فيها أكبر مركز للغوص في العالم وكذلك منطقة الغردقة التي تمتاز بشعابها المرجانية الثرية وواحات الوادي الجديد. ومن أهم المناطق السياحية التاريخية التي يرتادها السياح عند زيارتهم لمصر أيضاً القاهرة والجيزة والإسكندرية و الأقصر وأسوان والفيوم وسيناء، وكذلك السياحة المتحفية التي تضم الموروث الحضاري المصري منها المتحف المصري، الفن الإسلامي، قصر الجوهرة وقصر المنيل.
وشهدت السياحة الرياضية والترفيهية والبيئية وسياحة اليخوت والجولف رواجا كبيرا من قبل السياح، هذا إضافة إلى سياحة المهرجانات والفعاليات الترفيهية والثقافية.
