توقع خبراء ماليون أن تشهد أسواق الأسهم نقطة تحول في تعاملاتها خلال الأسابيع المقبلة لجهة تحقيق المزيد من الاختراقات سواء بالنسبة للمؤشرات أو الأسعار وذلك في أعقاب موجة التفاؤل التي تسيطر على سلوك المتعاملين وعودة النشاط إلى سهم اعمار الذي عاد لقيادة التحركات في الأسواق الأسبوع الماضي.
وقالوا ان الآمال في زيادة مضطردة بانتعاش الأسواق مجدداً وتحقيق ارتفاعات ملموسة منطلقة من أدنى المستويات التاريخية باتت أكثر احتمالاً من ذي قبل بعدما عادت السيولة الأجنبية إلى قاعات التداول وتحسن أحجام التداولات.
وبرغم الارتفاع الذي سجلته الأسواق الأسبوع الماضي إلا أن مضاعف الأسواق الإماراتية لا يزال عند (8 ) وهو مستوى يعتبر الأدنى من بين أسواق المنطقة مما يجعله الأكثر جذباً وتوفيراً للفرص الاستثمارية
.وقال الدكتور همام الشماع المستشار الاقتصادي لشركة الفجر للأوراق المالية إن من المؤشرات المهمة على أن الأسواق قد بدأت باسترداد عافيتها هو ارتفاع حجم التداولات اليومية والتي بمقارنة مجموعها في شهر ابريل الماضي مع معدلها الشهري خلال الربع الأول .
وطبقا للإحصائيات الرسمية فقد بلغ مجوع حجم التداولات 15 .4 مليار سهم في ابريل بالمقارنة مع 16 .1 مليار سهم كمعدل للأشهر الثلاثة الأولى من العام الماضي فيما كانت قد وصلت إلى ادنى مستوياتها في ديسمبر من العام 2008 عند 3 .6 مليارات سهم.
وأكد الشماع أن ارتفاعات الأسبوع الماضي جاءت بدعم من مشتريات الأجانب التي ربما كانت لغرض تسوية مراكز مدينه ترتبت على قيامهم بالبيع على المكشوف خلال الفترة الماضية وكذلك لشعورهم بأن الأسواق قد بدأت مسيرة الصعود القوية بما يستوجب شراء المقادير المدينين بها من أسهم قاموا ببيعها على المكشوف سابقاً .
وبلغ صافي الشراء من أعمار خلال الأسبوع باستثناء الخميس إلى 27 .4 كما بلغ صافي قيمة مشتريات الأجانب من سهم سوق دبي المالي في هذا الأسبوع إلى أكثر من 73 مليون سهم بحيث أصبح مجموع صافي مشتريات الأجانب في سوق دبي ما يقارب 214 مليون درهم شكلت 82% من أجمالي صافي مشتريات الأجانب في أسواق الإمارات بمتوسط يومي قدره54 مليون درهم.
أبوظبي ـ ناصر عارف
