أفاد مصرف «نومورا» بأن الاقتصادات الخليجيّة تبتعد عن بعضها بعضاً على الصعيد المالي نظراً إلى تباين تعامل من هذه الاقتصادات مع الأزمة الاقتصادية المالية، مما يلقي بظلاله على احتمال الوفاء بمعايير التقارب المطلوبة للاتحاد النقدي.
وقال المصرف: «التضخم يتراجع لا شكّ. لكنّ التقارب النقدي، حتى لو كان يهدف إلى تحقيق استقرار في الأسعار، لا يكفي لضمان إطلاق العملة الموحدة». وتابع قائلاً إن تراجع الإيرادات النفطية أدّت إلى عجوزات «تهمّش استدامة الاتحاد النقدي على المدى الطويل».
كذلك، يعتقد مصرف «نومورا» أنه من المرجّح تراجع نمو إجمالي الناتج المحلي في المنطقة بنسبة 1% هذه السنة، وأن يشهد كلّ من الكويت والإمارات العربية المتحدة حالة من الركود الاقتصادي.
وأوصى المصرف أخيراً بتأجيل مشروع الاتحاد النقدي، حتى لو تمت تسوية الخلاف القائم بشأن موقع المصرف المركزي. (MAH) (داو جونز)