استضافت الهيئة العامة للطيران المدني الاجتماع التنسيقي للوكالة الإقليمية لرصد الحركة الجوية للشرق الأوسط، وذلك يومي 27 و28 مايو الجاري في أبوظبي.
شارك في الاجتماع ممثلو هيئات الطيران المدني لتسع دول في الشرق الأوسط تشمل إلى جانب الإمارات كلا من الأردن وايران والبحرين والسعودية وسوريا ولبنان ومصر وعمان.
وانبثقت الوكالة الإقليمية لرصد الحركة الجوية للشرق الاوسط عن المكتب الاقليمي للمنظمة الدولية للطيران المدني في الشرق الأوسط بهدف تشكيل وكالة مراقبة مركزية لتقييم أداء الملاحة الجوية لمنطقة الشرق الأوسط وتقديم المعلومات اللازمة عن برنامج تقليل الحد الأدنى للفصل الرأسي بين الطائرات الذي تم طرحه عام 2003. وذلك لرصد المستويات الأمنية على المستوى الأفقي لتحليق الطائرات لتقليل المسافة الآمنة التي تفصل بين الطائرات عموديا من 2000 قدم إلى 1000 قدم.
وقال حسن كرم مدير ادارة الملاحة الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني ان عام 2003 يعتبر نقطة تحول مهمة في مجال الطيران المدني والملاحة الجوية في الشرق الأوسط، منوها الى أنه تم تطبيق هذا البرنامج بنجاح في المنطقة وتحديدا في الامارات، والى أن الهيئة عملت على مدى الأعوام الماضية على تنظيم الدورات التدريبية واستضافة الاجتماعات للتأكد من استيفاء جميع متطلبات السلامة ومطابقتها للمتطلبات الدولية.
من جانبه وجه محمد خونجي المدير الاقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي في الشرق الأوسط الشكر للإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني على استضافتها لاجتماعات مكتب المنظمة الاقليمي، مؤكدا أن الإمارات سباقة دوما في دعم نشاطات وبرامج المكتب الاقليمي للمنظمة.
وأشاد خونجي بالجهود الكبيرة والتعاون المثمر الذي تقدمه الهيئة عموما وادارة الملاحة الجوية بها خصوصا لدعمها لبرامج مكتب المنظمة الدولية.
وتقدم الوكالة الاقليمية لرصد الحركة الجوية للشرق الاوسط خلال اجتماعاتها الدعم والمشورة اللازمة للدول التسع الاعضاء في هذا البرنامج وتعريفها بأحدث نظم تطبيق مفاهيم السلامة وتطوير الخطط والعمل وفق منهجية متناغمة ومنسجمة مع كافة المتطلبات الدولية.
وأوضح خونجي ان تطبيق برنامج تقليل الحد الأدنى للفصل الرأسي بين الطائرات يعد نقلة نوعية في الملاحة الجوية، مشيرا الى أن حجم الحركة الجوية سيتضاعف عام 2015 مقارنة بعام 2000 في العالم، ويكفل هذا النظام الاستخدام الأمثل للأجواء، خاصة المزدحمة، لسنوات عديدة قادمة، ويسهل انسياب الحركة الجوية في دول الشرق الأوسط إلى جانب توفير ستة مستويات للتحليق في الأجواء المزدحمة والتقليل من تأخير إقلاع الطائرات، بالإضافة إلى تقليل الانبعاثات الغازية وتوفير استهلاك الوقود وبالتالي توفير تكلفة التشغيل اقتصاديا.
ويعمل برنامج تقليل الحد الأدنى للفصل الرأسي بين الطائرات على توثيق كافة المعلومات عن جميع الطائرات والشركات العاملة في الشرق الأوسط المجهزة والمخولة باستخدام هذا النظام، واستيفائها لمعايير السلامة المطلوبة.
(وام)