تضمّ الجائزة تسع فئات مقسّمة تبعاً لنوع المنشأة وحجمها والقطاع الاقتصادي الفرعي الذي تنتمي إليه بما فيها فئة القطاع الصناعي وفئة القطاع التجاري وفئة القطاع المهني وفئة القطاع المالي وفئة القطاع السياحي وفئة مشاريع الشباب وفئة مشاريع سيدات الأعمال.
وقال لالو صامويل مدير عام كليبسال الشرق الأوسط الراعي الرئيسي لبرنامج الجائزة إن جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي تعد إحدى المبادرات الرائدة في تشجيع الشركات على تطوير وسائل إنتاجها والالتزام بالمعايير العالمية وبالتالي ضمان الارتقاء بجودة منتجات الشارقة لتلقى قبولاً على المستوى العالمي.
كما تلعب الجائزة دوراً هاماً في تطوير الربحية والإنتاجية وتعزيز الالتزام بالمبادئ المهنية وتنمية روح المنافسة وتقليل النفقات الطارئة مما يسهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الشارقة والإمارات بشكل عام.
وفي إطار الرؤية التي تنتهجها حكومة الشارقة الرامية إلى توفير الوسائل الكفيلة لمواصلة مسيرة النمو والتميّز التي تشهدها دولة الإمارات تمّ تطوير جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي من حيث المعايير المتّبعة وطرق الترشيح وآليات التقييم والتحكيم وكافة البرامج المساندة بحيث امتلكت الجائزة برنامجاً متكاملا يعزز من جهود منظّمات القطاع الخاص نحو النمو المطّرد الذي تشهده الشارقة. (البيان)