بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة خلال اجتماعها مع عدد من الكوادر الشابة في إمارة الشارقة سبل إعداد دراسة تتيح للشباب والشابات المشاركة في صياغة أعمال وتنفيذ المهام الخاصة بالمهرجانات والعروض الترويجية في إمارة الشارقة وذلك بالتعاون مع اعضاء وعضوات منتدى الشارقة للتطوير (تطوير) عبر إنشاء مكتب خاص للمهرجانات في الشارقة .
حضر الاجتماع حسين المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة ومحمد أحمد أمين العوضي مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية وإبراهيم الجروان مدير إدارة الشؤون الاقتصادية بالغرفة.
وأوضح ن المحمودي بالحضور أن غرفة تجارة وصناعة الشارقة تتطلع هذا العام إلى تحقيق عدة قفزات في سياساتها الرامية إلى تطوير ترتيبات وتجهيزات المهرجانات والأحداث والعروض الترويجية وأيضا الحملات التسويقية الخاصة في الشارقة عبر انتقاء أنسب آليات التنظيم لهذه الفعاليات في ظل المرئيات والمقترحات التي تقدمها كافة الدوائر والهيئات المعنية إلى جانب آراء مسؤولى المراكز التسويقية والأسواق التجارية والتي كان من نتائجها العمل من خلال توحيد الجهود وتكثيفها في الأعداد والتنظيم لبرامج وفعاليات الأحداث الترويجية المختلفة على مدار السنة في الشارقة بما فيها عروض رمضان الشارقة .
وأضاف أن عروض الشارقة تاتي هذا العام ضمن برنامج عمل الغرفة السنوي الذي اقره مجلس الادارة برئاسة احمد محمد المدفع بالتنسيق والتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المعنية بالامارة وذلك في إطار الحرص على دعم ومساندة القطاع الخاص والمتمثل في حركة بيع التجزئة وخلق مناخ تنافسي بين مراكز التسوق والمحال التجارية اضافة الى الاستفادة من الموسم السياحي.
حيث تستقبل الامارات بصورة عامة والشارقة خاصة افواجا من السياح من دول مختلقة ولاسيما الخليجية الشقيقة لذا كان الهدف من إنشاء مكتب يعنى بتقديم عدة خدمات عبر تشكيل فرق عمل من الشباب والشابات المتطوعين لخدمة إمارة الشارقة ويسهموا بخبراتهم وإمكاناتهم في منح الشارقة الصفة التنافسية لها . وأكد المحمودي على أهمية تعزيز دور الشباب والكفاءات الوطنية في مشاركتهم بهذا المكتب وتوفير كافة الخدمات لهم والبيئة المناسبة لتوجيه طاقاتهم في هذا العمل الوطني والاستعانة بخبرات منتدى الشارقة للتطوير في هذا الجانب.
من جانبه أوضح محمد أحمد أمين العوضي مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية رئيس اللجان المنظمة للفعاليات في إمارة الشارقة انه تم اقرار عدة حملات ترويجية وانشطة وفعاليات تصاحب المهرجانات و التي ستقام في الشارقة لاسيما خلال شهر رمضان المقبل بجانب مهرجان الربيع والصيف من العام المقبل والتي من المقرر تنظيمها والاطلاع على نوعية البرامج والجوائز التي ستقدم الى الجمهور في اطار عروض تعكس المستوى الحضاري والمتطور الذي تشهده الامارة.
وأضاف أن تلك العروض تعتمد في تنظيمها على اتاحة الفرص لجميع المنشآت للاستفادة من مزاياها وتسهيلاتها مع التركيز على الاسواق العامة وخاصة السوق المركزي ومركز صحارى وميغامول وغيرها في الشارقة حيث تعتبر رموزا حيوية لتجارة التجزئة ومعلما حضاريا هاما.
وقال العوضي انه تقرر تخصيص موازنة خاصة ترصد لتقديم الجوائز النقدية والعينية والمطبوعات بجانب فعاليات خاصة دينية وترفيهية وثقافية واجتماعية وفنية تجتذب افراد الاسر والعائلات مع التعاون مع تلفزيون الشارقة في التواصل مع برنامج منشد الشارقة.
وأكد أن خطة تأسيس المكتب حاليا تهدف إلى توزيع الادوار في كافة مدن ومناطق إمارة الشارقة لتشمل المنطقتين الشرقية والوسطى ومراعاة إقامة فعاليات تراثية وترفيهية علاوة على استضافة عدد من المشايخ العلماء خلال شهر رمضان المقبل مشيرا إلى دور الشباب والمشاركين الحاليين المتطوعين في منح تلك العروض الزخم المناسب من البرامج والفعاليات والتي سيثرونها بافكارهم وإبداعاتهم ومن سيتلحق بهم من الشباب المبدعين .
وقدم إبراهيم الجروان مدير إدارة الشؤون الاقتصادية تصورا متكاملا عن المشروع في اعداد دراسة لإعادة صياغة وإطلاق المهرجانات والعروض الترويجية بإمارة الشارقة والذي يهدف في مجمله إلى تفعيل وتوسيع الشراكة الاقتصادية بين الحكومة والقطاع الخاص ودعم قطاع التجزئة والمحال التجارية ومشاركة القطاعات المختلفة في عملية التنمية ودعم التنمية التجارية السياحية للامارة. وتناول الجروان استراتيجية العمل والمتمثلة في التنسيق مع الهيئات الحكومية والخاصة وتطوير جدول انشطة وفعاليات متكاملة ومتناغمة بجانب تطوير خطة اعلامية شاملة للمهرجان واطلاق حملات تسويقية ودعائية وتعزيز مشاركة المتطوعين ومشاركة شباب الاعمال ومشاركة المتاحف.
الشارقة ـ «البيان»
