أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة-وحدة سلامة الطيران ورشة عمل مكثفة تستمر لثلاثة أيام هدفت إلى تحسين ممارسات إدارة المخاطر والأخطاء.
وقال سمير ساجت وهو المسؤول الإقليمي عن سلامة الطيران في برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة-وحدة سلامة الطيران: في عالم اليوم أظهرت الأخطار المتزايدة على العمليات الجوية التي قد يسببها الإنسان أو الطبيعة الحاجة إلى تحديث برامج إدارة المخاطر والأخطاء وتقييمها بشكل مستمر.
وافتتح عمر بن غالب نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني ورشة العمل الأولى من نوعها حول إدارة المخاطر والأخطاء في دولة الإمارات في مقر الهيئة العامة للطيران المدني في دبي بحضور خمسة وعشرين مشاركاً من الدولة.
وقال بن غالب: نحن مسرورون لاستضافتنا ورشة عمل حول إدارة المخاطر والأخطاء. فستساعد ورشة العمل التي ستستمر لثلاثة أيام الحاضرين على الالتقاء ومناقشة العمليات الجوية بالإضافة إلى تطبيقات الإدارة الحديثة والأداء البشري بهدف الوصول إلى مستوى عالٍ من السلامة.
وخلال ورشة العمل حول إدارة المخاطر والأخطاء عرض جاب دو لونج المدير التنفيذي لشركة تدريب الطيارين المحترفين في هولندا العمل مع برنامج الأغذية العالمي- وحدة سلامة الطيران لتقديم تدريب مجاني وإرشادات للطيارين المحترفين المشاركين في هذه الورشة.
ويعتبر مبدأ إدارة المخاطر والأخطاء المتعلق بالعمليات الجوية والأداء البشري مبدأً قديم تطوّر من خلاله الجهود الدائمة الهادفة إلى تعزيز مستوى السلامة في العمليات الجوية.
وأضاف ساجد: لا تعلّم ورشة عمل إدارة المخاطر والأخطاء الطيّار كيف يقود الطائرة بل هي تروّج لفلسفة ناشطة وتؤمن تقنيات لتعزيز هامش السلامة بالرغم من تعقيدات بيئة الطيران. وتساعد إدارة المخاطر والأخطاء المنظمات على دمج المعلومات الآتية من مصادر مختلفة مثل الصيانة والشحن والتقارير حول الرحلات وتحويلها إلى إطار يؤمن خطة طيران دفاعية للطيارين.
وفي فترة التدريب سيتعلم المشاركون كيف نمت إدارة المخاطر والأخطاء لتصبح أداة إدارة سلامة مؤسساتية تستخدم في التدريب ورفع التقارير حول الحوادث وتحليل الحوادث.
ويشدد برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة وحدة سلامة الطيران على أهمية التدريب الجيد لتفادي أي حوادث قد تؤدي إلى خسائر في الأرواح البشرية أو أي خسائر في الممتلكات. ويسعى هذا البرنامج إلى تعزيز ثقافة سلامة الطيران الإقليمية. وفي هذا الإطار تنظم دائماً تدريبات دورية مجانية لرفع مستوى الوعي المتعلق بإدارة السلامة.
ومنذ أن فازت الإمارات بعضوية مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني في العام 2007 عملت الهيئة العامة للطيران المدني عن قرب مع قسم اللوجستيات في برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط (الذي يتخذ من الشارقة مقراً له) لتعزيز إجراءات السلامة المعتمدة حالياً واعتماد تقنيات سلامة في جميع أوجه العمليات الجوية وتقديم ورش عمل حول الإدارة الجوية لكلّ من مسؤولي وقياديي الطيران المدني والتجاري.
دبي ـ «البيان»
