أكدت شركة «المستثمر الوطني» أمس أنها حققت أرباحاً صافية بقيمة 6 ملايين درهم في السنة المالية المنتهية بتاريخ 31 مارس 2009 رغم الانخفاض الكبير في العائدات نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية.
وقد استمرت الشركة، على مدار السنة المالية الماضية، في تعزيز ميزانيتها المالية من خلال تحسين هيكلية رأس المال والمحافظة على مستويات عالية من السيولة النقدية.
وقد وصف عبدالله المزروعي رئيس مجلس إدارة شركة «المستثمر الوطني» العام الماضي بأنه من أكثر السنوات تحدياً بالنسبة للشركة العاملة في مجال الاستثمار والاستشارات المالية في أبوظبي على مدار سنوات عمرها الخمسة عشر. وأضاف: «أشعر بالرضا لما حققه فريق العمل خلال العام الماضي، فقد وحد موظفونا جهودهم لحماية سمعة الشركة وعلامتها التجارية في بيئة اتسمت بعدم الاستقرار المالي وعدم الوضوح».
وقال أورهان عثمان صوي؛ الرئيس التنفيذي في شركة «المستثمر الوطني»: في أكثر ظروف الأزمة المالية صعوبة، تمكنا من تحقيق ربحية في قطاع الاستثمار المصرفي، والذي حصل على ثلاث عقود استشارية جديدة من خارج الإمارات. أما فريق الاستثمار الخاص فاستكمل مشروعين مهمين في كل من السعودية والهند. وفي مجال إدارة الأصول، واصلت صناديقنا تفوقها في السوق كما واصل القطاع الاستفادة من سجله الناجح باعتباره أول صندوق من صناديق الشركة يحقق عائدات. (البيان)
