هشاشة العظام أصبحت ظاهرة ومشكلة من المشاكل الصحية التي تواجه المسؤولين في منظمة الصحة العالمية والمسؤولين عن صحة المجتمع وتتزايد بشكل ملحوظ وخاصة في السنوات الأخيرة وأصبح الأمر ملحاً بأن يتم التعريف بهذا المرض للجميع كالأمراض الشائعة مثل السكر والضغط وأمراض القلب وكذلك الأطباء فيما يخص البحوث والدراسات حول هذا المرض الذي يعتبر من اخطر الأمراض والتي تصيب العظام.
حيث إن من أهم الأسباب هي نقص كمية البروتين في العظام بتالي خفض كتلة العظام ويصبح غير قادر على تحمل أية صدمات خارجية مما يؤدي إلى كسور وخاصة عظم المعصم والعمود الفقري والفخذ وغيرها من عظام الجسم هذا المرض غالبا يصيب السيدات وخاصة بعد انقطاع العادة الشهرية ونقص هرمون الإستروجين و الذكور يصابون بهذا المرض ايظا.
فالهرمونات الإنثوية تأتي في المرحلة الأولى لهذا المرض فانخفاض كمية الإستروجين يعتبر الرحلة الأولى وكذلك زيادة الكورتيزون كما ان هرومونات الغدة الدرقية لها التأثير المباشر في الوقت نفسه.
التمارين الرياضية والأنشطة الأخرى التي يؤديها الإنسان لها دورها الايجابي ضد هذا المرض أما البروتين والكالسيوم وفيتامين د يعتبر القاعدة الأساسية التي يبني منها العظام في حالة انتظام الأنشطة الفيزيائية للجسم وعدم تناول المسكرات والتدخين والسمنة الزائدة والأدوية الخاصة بالحموضة هناك عوامل أخرى تؤثر في هذا المرض تعتبر هامة ألا وهي العوامل الوراثية والعوامل البيئية المختلفة.
وقد وجد من الدراسات والبحوث التي أجريت في عام 2008م ان نسبة 10% تزيد في هاذ المرض من جراء العوامل الوراثية والبيئية كما أن الدراسات تثبت بأن العظام في طور النمو لا يوجد فرق بين النساء والرجال لغاية فترة البلوغ كذلك نسبة الكالسيوم والفيتامين د ولكن بعد سن البلوغ يوجد فرق بين النساء والرجال حيث نسبة النضج تأخذ وقتا أكثر عند الرجال كذلك كثافة العظام وحجمه.
ولكن يبقى السؤال هل التغذية المهمة في السنوات الأولى لعمر الإنسان قبل سن البلوغ لها تأثير في هذا المرض الجواب نعم حيث إن التغذية الهامة وخاصة الرضاعة الطبيعية في سن الطفولة والتغذية بمشتقات الألبان وإتباع النمط الصحيح للأغذية والنشاطات الفيزيائية المتواصلة لها الأثر الأكبر في نمو العظام وسلامته ومن أهم العوامل الغذائية كما ذكرنا ألا وهي البروتينات فهي هامة جداً فأي نقص في البروتين يؤدي إلى حدوث المرض وبالتالي يعرض العظام للكسور ولكن في المراحل العمرية المتقدمة النقص قد يكون له علاقة قوية جداً وقد يكون سوء التغذية له مروده الإيجابي .
وقد ذكرنا أن النشاط وأنواع التمارين الرياضية المختلفة لها التأثير الايجابي في الوقاية من أمراض هشاشة العظام وقد أثبتت البحوث والدراسات بان الرياضة تزيد من كثافة العظام وكذلك تقوية العضلات.
وقد وجد أن لاعبي التنس هم اقل الناس عرضه بهذا المرض نتيجة للحركة والتمارين التي يقومون بها مقارنة بالأشخاص الآخرين في نفس العمر وأيضا تمارين والعاب أخرى ووجد أيضا أن السباحين أو الأشخاص الذين يقومون بالتمارين البحرية أقل عرضة لهذا المرض ونتيجة عامة تقول إن كثافة التمارين الرياضية لها الفائدة الكبيرة للوقاية من هذا المرض وأثناء المراحل السنية المختلفة وممارسة الرياضة والتقييد بالعادات الصحية وتحسين نمط الحياة واللجوء إلى الهرمونات البديلة فقط للنساء بعد سن اليأس.
مدير منطقة دبي الطبية
