طور فريق من الباحثين الإيطاليين في جامعة روما جهازاً يستعمل «طبلة الأذن» كميكروفون. تم زرع هذا الجهاز لدى عشرة مرضى بإيطاليا، يعانون من ضعف في السمع، متوسط وقوي. كما لم تسجل للآن أي عملية رفض من الجسم لهذا الجهاز السمعي النوعي. ويلعب هذا الجهاز اللحمي اللون وغير المرئي والذي يجري زرعه في الأذن الوسطى.
ويدعى «استيم» دوراً مهماً على الصعيد النفسي لأولئك المصابين بمشكلات في السمع. وهو الوحيد في العالم الذي يتمتع بنظام يجري إخفاءه بالكامل داخل الأذن. كما أنه لا يحتاج لميكروفون كونه يستعمل الغشاء الطبيعي لطبلة الأذن.
ويستعمل هذا الجهاز مواد موصلة للكهرباء تعمل على نقل الإشارات السمعية من طبلة الأذن إلى خلايا الأذن الداخلية. هذا ويحتوي الجهاز على بطارية ويجري زرعها بين الأذن الوسطى ومنطقة الجمجمة الواقفة وراءها، التي تحتضن سوائل وخلايا الأذن الداخلية.
ويلعب الكمبيوتر دوراً مهماً، بالنسبة للجراح، في عملية زرع الجهاز الحساس. في الواقع، فان الجهاز يشابه لحد بعيد آخر، هو منظم دقات القلب «بايس مايكر» الذي يتم تخبئته بالكامل داخل الجسم. ويتمكن كل من يخضع لزرع جهاز «استيم» من الاستحمام والسباحة وممارسة الرياضة بصورة طبيعية.
