الأطفال الرضع سواء من يتغذى منهم على حليب الأم أو الذين يرضعون من الرضَّاعة يبتلعون الهواء وهم يرضعون وقد يلزم ذلك شيء من المضايقة إذا لم يطردوا الهواء عن طريق التكريع وذلك بأن يوضع الرضيع على كتف أمه أو المرضعة وتربت على ظهره برفق مرتين في أثناء الرضاعة ومرة بعد انتهائها.
وأحياناً يكون وجود الهواء في البطن لدى البالغين رد الفعل لأطعمة جديدة كثيرة وحارة أو الأطعمة الفاسدة أو تناول الطعام والشخص متعب أو في حالة توتر عاطفي ويشعر الشخص بالمضايقة والألم ويمكن أن يكون الألم شديداً حتى أنه يشخص أحياناً على أنه جلطة قلبية.
ويمكن حل مشكلة آلام غازات البطن بأن يأخذ ملء ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم المذابة في ملء كوب ماء. ويجب عدم استعمال الحقن الشرجية والمسهلات وغير ذلك من أساليب المعالجة حيث إنها عديمة الجدوى وضارة.
الأعشاب
هل هناك أعشاب أو مشتقات حيوانية لعلاج تطبل البطن؟
نعم يوجد عدد كبير من المشتقات العشبية تستعمل ضد غازات البطن، مثل:
اليانسون
من المعروف ان ثمار اليانسون مضادة للمغص وطاردة للغازات والطريقة ان تؤخذ ملء ملعقة كبيرة من اليانسون وتغلى لمدة 5 دقائق في وعاء يحوي ملء كوب من الماء ثم يبرد ويصفَّى ويشرب بعد الأكل.
البابونج
يستعمل من البابونج أزهاره التي تشبه أزهار الأقحوان حيث تعتبر طاردة للغازات ومهضمة وفاتحة للشهية وضد المغص أيضاً والطريقة ان تؤخذ نصف ملعقة كبيرة من الأزهار وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة خمس دقائق مغطى ثم بعد ذلك يصفى ويشرب بعد الأكل مرة واحدة فقط في اليوم.
ماء زهر البرتقال
يوجد ماء زهر البرتقال جاهزاً لدى بعض العطارين حيث يؤخذ مقدار خمس نقط من ماء الزهر ويضاف إلى ملء كوب ماء ويشرب مباشرة بعد الأكل مرة واحدة في اليوم وهو مفيد جداً لطرد الغازات.
الحلبة
تعتبر الحلبة من المواد الممتازة لطرد غازات المعدة والطريقة أن يغلى ملء ملعقة أكل مع ملء كوب ماء لمدة خمس دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل مرتين في اليوم مرة بعد الفطور ومرة أخرى بعد العشاء.
الكزبرة
تستخدم ثمار الكزبرة كطارد للغازات حيث يستخدم ملء ملعقة كبيرة وتغلى مدة دقيقة مع ملء كوب ماء ثم يصفى بعد ذلك وتشرب مرة واحدة بعد الفطور أو العشاء أو عند الشعور بغازات في البطن.
الكمون
يستعمل الكمون (ثمار) لعلاج تشنجات البطن ولطرد الرياح والغازات حيث تؤخذ ملء ملعقة كبيرة من ثمار الكمون وتوضع في حوالي لتر من الماء ويغلى على النار لمدة ثلاث دقائق. ثم يبرد ويؤخذ من هذا المغلي يصفى كوب قبل الأكل بنصف ساعة بمعدل ثلاث مرات في اليوم (جرعة واحدة قبل كل وجبة) وذلك لمدة أسبوعين كاملين.
الكراوية
تستعمل بذور الكراوية على نطاق واسع لعلاج غازات البطن حيث يؤخذ ملء ملعقة صغيرة ويضاف إلى ملء كوب من الماء المغلي وتترك لمدة خمس دقائق ثم يصفى وتشرب مرة أو مرتين في اليوم.
زيت الزيتون
يعتمد الإيطاليون على الزيتون في طرد غازات البطن حيث يقوم على تليين جدار المعدة ويساعد على الهضم حيث يضعون كمية لا بأس بها مع السلطة أو شرب ملعقة صغيرة من الزيت خلال الأكل.
الزعتر
لقد اعتاد الرومانيون الأغنياء شرب شاي الزعتر بعد الوجبات الدسمة حيث يؤخذ ملء ملعقة من مسحوق الزعتر وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة خمس دقائق ثم يصفى ويشرب بعد الوجبات ويمكن إضافة ملء ملعقة عسل نحل للتحلية.
العسل
لقد ذكر العسل في القرآن وفي التوراة كعلاج ويستخدم العسل منذ آلاف السنين لعلاج كثير من الأمراض ومن أهمها كمادة طاردة لغازات البطن حيث يؤخذ ملء ملعقة كبيرة عسل بعد الوجبات.
القرنفل
يحتوي القرنفل (المسمار) على مادة اليوجينول كمادة رئيسية في الزيت الطيار الذي يحويه والذي ينبه انزيم الهضم المعروف باسم تربسين وهو طارد جيد للغازات والطريقة ان يؤخذ ملء ملعقة صغيرة إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة ما بين 10 ـ 20 دقيقة ويشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم أي مرة بعد كل وجبة.
القرفة
يستعمل الصينيون (الدارسين) أو القرفة كعلاج شعبي منذ آلاف السنين لعلاج مشاكل الهضم وبالأخص ضد الغازات أو الرياح حيث يؤخذ ملء ملعقة شاي من مسحوق القرفة الصينية وتضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يشرب مرة واحدة بعد الغداء.
حشيشة الليمون
وهي عشبة زكية الرائحة والجزء المستعمل منها الأوراق والزيت العطري. تستعمل حشيشة الليمون بشكل عام لعلاج المشكلات الهضمية حيث ترخي عضلات المعدة والأمعاء وتزيل آلام المغص وانتفاخ البطن وهي ملائمة جداً للأطفال على وجه الخصوص ويستعمل ملعقة صغيرة من مسحوق النبات على نصف كوب ماء مغلي ويترك خمس دقائق ثم يشرب.
حصا البان
وهو نبات عشبي عطري معمر والجزء المستخدم منه جميع أجزاء النبات الهوائية ويستعمل حصا البان للشهية ولمشاكل الجهاز الهضمي حيث يزيل المغص والغازات ويحسن الدورة الدموية والطريقة ان يؤخذ ملء ملعقة متوسطة تضاف إلى ملء كوب ماء مغلي ويترك مغطى لمدة ما بين 5 ـ 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب مرة في الغداء بعد الأكل وأخرى بعد طعام العشاء.
القمح
يعتبر القمح الأقل تحللا بين الأغذية الليفية والأرز أيضا، ولكن عندما تنزع قشر الأرز أثناء عملية الطحن يبقى القليل من الألياف فيه حتى وإن كان من النوع الأسمر.
الألياف الكثيفة: تشير الدراسات إلى أن الألياف الغذائية غير المتحللة والكثيفة تبطئ عملية امتصاص السكر والكولسترول والمواد الدسمة.
ويعتبر الشوفان النوع الأفضل لتكوين ألياف متكثفة، وقد ثبت أنه يخفف من الكولسترول عند أولئك الذين يعانون من ارتفاع في معدلاته، والطريقة الأسهل للحصول على ذلك هي تناول طعام الشوفان الجاهز، كذلك تعتبر الذرة مصدراً للألياف المكثفة كما تحتوي بعض الحبوب الأخرى على خصائص صحية للأمعاء الدقيقة.
الحاجة اليومية: أما الكمية اليومية للألياف الغذائية فهي تعادل 18 جراما بشكل وسطى.
