صادقت الجمعية العمومية لشركة منازل العقارية على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمير 2008 بنسبة إجمالية قدرها 8% من القيمة الاسمية للسهم الواحد.

وتم خلال اجتماع الجمعية العمومية انتخاب أعضاء مجلس الإدارة لمدة ثلاث سنوات، محمد مهنا القبيسي، محمد عبد الرحيم الملا، خالد عبد الله القبيسي، خالد عبد الله ديماس، عادل أحمد لوتاه.

وأكد القبيسي أن القرارات التي اتخذتها الجمعية العمومية في اجتماعها يوم الخميس الماضي ستساهم في دعم تطبيق استراتيجية الشركة وخططها المستقبلية.

كما ستساهم في تعزيز توجهها الاستراتيجي الذي تميزت به في قطاع البناء والتشييد والتنمية العمرانية على مستوى الشرق الأوسط ، وليس منطقة الخليج فحسب، وستلعب تلك القرارات دورا محوريا في تعزيز موقع منازل كشركة تطوير مختصة ببناء وحدات سكنية لذوي الدخل المتوسط، وتأمين اكبر عائد للمساهمين على رؤوس أموالهم، والمساهمة المباشرة في تحقيق الازدهار الاقتصادي في المناطق المناط تطويرها.

وصادقت الجمعية العمومية خلال اجتماعها على التقرير المالي عن نشاط الشركة ومركزها المالي وتقرير مراجع الحسابات عن السنة المالية المتهية في 31 ديسمبر 2008. كما صادقت على ميزانية الشركة وحساب الارباح والخسائر، واستمعت لتقرير هيئة الفتوى والرقابة الشرعية للشركة.

وأكد القبيسي أنه سيعمل مع مجلس الادارة الجديد على استمرارية دعم أنشطة الشركة وتعزيز مكانتها في السوق العقاري للحصول علي أفضل النتائج وبذل مزيد من الجهد لتوسيع نشاط الشركة والحرص على تعظيم أرباحها وتحقيق أعلى الفوائد للمساهمين.

وذكر ان التوزيعات النقدية التي وافقت عليها الجمعية العمومية العادية تؤكد التزام مجلس الإدارة ووفائه بالوعد الذي قطعه على نفسه منذ البداية بتحقيق أعلى العوائد والأرباح للمساهمين، وأن الإدارة ستبقى ملتزمة بهذا الأمر وستعمل جاهدة على تعظيم أرباح وعوائد المساهمين بالاستناد الى تنامي واتساع أعمال الشركة التي تشهد نموا مضطردا، الأمر الذي يعزز سمعة الشركة لدى المستثمرين والعملاء والمهتمين، ويوطد مكانة الشركة كواحدة من اكبر شركات التطوير العقاري في الامارات والمنطقة.

وأوضح ان التوزيعات جاءت في ظل الأرباح الصافية المميزة التي حققتها الشركة عام 2008 والتي بلغت 325 مليون درهم، وهذا يعكس التزام ادارة الشركة بتحقيق أعلى العائدات المجزية لصالح المساهمين.

ولفت إلى إن الأرباح التراكمية الصافية التي حققتها الشركة منذ تأسيسها في 2006 ولغاية ديسمبر 2008 تقدر بنسبة 38% من رأس المال.

وأضاف أن كافة مؤشرات الشركة وأعمالها شهدت نموا ملموسا وتصاعد النشاط التشغيلي الحقيقي للشركة محليا وإقليميا ومن خلال صلب نشاطها العقاري مما انعكس ايجابيا على الأرباح.

ولفت إلى أن الأرباح المحققة خلال العام الماضي نتيجة نشاط الشركة العقاري البحت ومبيعات وحدات مشاريعها مما يعكس الثقة الكبيرة بين الشركة وعملائها والمكانة الكبيرة التي أحرزتها في سوق التطوير العقاري داخل الدولة وخارجها، مشيرا إلى أن الشركة طبقت إستراتيجية متميزة في مجال التسويق العقاري، اعتمدت الأساليب الحديثة في الترويج للمشاريع المطروحة وقام على تنفيذها فريق يتمتع بالخبرة الكبيرة والقدرة على الابتكار والتميز مما ساهم في ارتفاع نسب المبيعات على مدار العام.

وقال: مرة جديدة تثبت الحقائق المدعمة بالأرقام صحة استراتيجية شركة منازل، التي انفردت بخطة استثمارية مبتكرة تراعي احتياجات الشريحة الواسعة من المواطنين والمقيمين على ارض دولتنا، وتسد ثغرة كبيرة في سوق العقار المحلي والإقليمي، من خلال التصدي لمشاريع عقارية مخصصة لذوي الدخل المتوسط، الذين بقيت احتياجاتهم غائبة عن دائرة اهتمام معظم شركات التطوير العقاري في الدولة والمنطقة.

وقال إن الشركة لن تغير من خططها وبرامجها الاستثمارية ولن تتخلى عن التزاماتها وتعهداتها ووعودها تجاه مجتمعها وعملائها ومستثمريها ومساهميها ومؤسسيها. موضحا أنه من اجل ذلك ستعمل الشركة على التأقلم والتكيف مع الوقائع الجديدة دون المساس بخطها ونهجها الاستثماري.

وأكد ان تسليم بعض المراحل في مشروع فلل الريف وتسليم كامل أبراج برستيج في مدينة محمد بن زايد خلال الأشهر القادمة، وانجاز واستلام قرية ديونز مؤخرا يعكس التزام الشركة بإعطاء الأولوية لتنفيذ المشاريع القائمة وانجازها وفقا للمواعيد والجداول الزمنية المقررة .

وقال إن الشركة قامت منذ تأسيسها وبنجاح كبير بإطلاق العديد من المشاريع المتميزة ومازال هناك المزيد من المشاريع في الإمارات وجميع أنحاء المنطقة في مراحل مختلفة، والتي تشهد تقدماً متواصلا طبقا لجدول زمني واضح المعالم فيما يخص الإنشاء والتسويق والمبيعات في الوقت الذي تستمر فيه الشركة في تطبيق إستراتيجيتها في التوسع التدريجي المدروس.

وقال: إن نهج شركة منازل في التوجه نحو الإسكان المتوسط جاء نتيجة دراسة معمقة ومتأنية وموضوعية لسوق العقار المحلي ولاحتياجاته الأساسية، فقد لمسنا وجود ثغرة كبيرة تتعلق بالإسكان المتوسط خصوصا وان اغلب ان لم يكن جميع شركات التطوير العقاري ركزت جهودها واستثماراتها على الإسكان والمشاريع مرتفعة القيمة ولم تعط الإسكان المتوسط ما يستحقه من اهتمام.

وشدد ان الشركة ستبقى عند حسن ظن مساهميها وعملائها ،من خلال الحرص الشديد والسهر على تلبية احتياجات سوق العقار في الدولة والمنطقة ،ومواصلة الالتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة ،والالتزام الصارم بمواعيد التنفيذ والتسليم ،وطرح الوحدات العقارية المختلفة بأسعار تنافسية ،تراعي قدرات وإمكانيات متوسطي الدخل.

و شدد على ان الشركة لن توقف أي مشروع من مشاريعها التي تنفذها داخل الدولة وخارجها، ولا تعتزم فعل ذلك مستقبلا، ولا تعاني الشركة من أزمة في السيولة أو التمويل خاصة وان ثقة المستثمرين والمساهمين والعملاء كبيرة بالشركة ومشاريعها وإدارتها وكادرها.

أبوظبي-«البيان»