منحت الهيئة الوطنية للمواصلات اعتمادها لأكاديمية الإمارات البحرية الدولية وتصديقها للبرامج والدورات التي تقدمها الأكاديمية بعد مراجعة شاملة من قبل الهيئة للأكاديمية شملت الكادر التعليمي والمناهج الدراسية بالإضافة الى دراسة إستراتيجية الأكاديمية وخططها المستقبلية ومدى موافقة توجهات وبرامج الأكاديمية للمعايير الدولية.
ويأتي هذا الاعتماد ليعكس جودة الدورات والبرامج التي تقدمها الأكاديمية والتزامها بالمناهج والمعايير العالمية والتي خطتها المنظمة البحرية الدولية وتتطلع الأكاديمية الى مواصلة هذا الانجاز عند تقييم الهيئة الوطنية للمواصلات السنوي.
وقال الدكتور ناصر سيف المنصوري مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات: يسرنا اعتماد أكاديمية الإمارات البحرية الدولية ودوراتها والمصادقة على الشهادات التي تصدرها اذ خضعت الأكاديمية لمعايير الهيئة الصارمة للتحقق من مطابقة برامجها للمعايير التي اعتمدتها المنظمة البحرية الدولية.
ووافقت الأكاديمية في الالتزام بهذه المعايير بما يضمن جودة البرامج وشمولها ومسايرتها للتطورات المتتالية في القطاع البحري. انها بالتأكيد بداية متميزة للأكاديمية حيث يضفي هذا الاعتماد على دورات وبرامج الأكاديمية الثقة لدى القطاع البحري بالشهادات التي تصدر من قبلها ونتمنى للأكاديمية كل التوفيق في الوصول إلى مصاف الكليات البحرية العالمية المتميزة وبما يشرف الدولة أمام المحافل البحرية.
من جانبه قال عامر علي المدير التنفيذي لـ سلطة مدينة دبي الملاحية: نفخر بالحصول على هذا الاعتماد من قبل الهيئة. وآتت جهودنا ثمارها فلقد كان عملا مشتركا تضافرت فيه جهود أعضاء وموظفي الأكاديمية لتحقيق هذا الإنجاز ولقد حرصنا منذ البداية على استقطاب وانتقاء الكفاءات البحرية المتميزة ذات الخبرة في مجال التدريب والتعليم البحري من أجل إرساء وترسيخ دعائم هذه الأكاديمية منذ نشأتها لتعكس أمام العالم الصورة الزاهية للقطاع البحري في دولة الإمارات.
من جانب آخر أشار جعفر بن سيدين مدير ادارة - أكاديمية الإمارات البحرية الدولية إلى أن الأكاديمية باشرت بعقد دوراتها البحرية المختلفة في مقرها المؤقت في مدينة دبي الملاحية وتتنوع هذه الدورات لتغطي مواضيع الأمن والسلامة والبيئة البحرية إضافة الى دورة قبطان للسفن التي يقل حجمها عن 200 طن. كما تشمل دورات الأكاديمية التدريب على قوارب النزهة واليخوت بأنواعها.
وتخطط الأكاديمية لطرح برامج الملاحة والهندسة البحرية في المرحلة المقبلة لاجتذاب المواطنين والمقيمين في الدولة إضافة الى أبناء دول المنطقة من خريجي الثانوية العامة للانخراط في المجال البحري والعمل على السفن التجارية. وفي الوقت ذاته توسع الأكاديمية علاقاتها مع الجامعات والكليات البحرية العالمية وستفصح في المستقبل القريب عن طرح برامج الماجستير في الدراسات البحرية بالتعاون مع الجامعات الأجنبية البحرية.
وتعتزم الأكاديمية الانتقال إلى مجمع مدينة دبي الملاحية التعليمي حال انتهاء عمليات الإنشاء والذي سيكون مجمعا يضم ارقى المرافق والتجهيزات والتي ستتضمن اجهزة المحاكيات البحرية المختلفة الى جانب ورش الهندسة البحرية والمعامل البحثية المتنوعة. كما سيحوي المجمع سكنا للطلاب وبما يتلاءم مع سياسة المجمع الرامية إلى استقطاب الطلبة من مختلف دول المنطقة والعالم لللاستفادة من المعاهد والكليات التي سيضمها المجمع.
دبي ـ «البيان»
