قال ناصر احمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي أن حكومة أبو ظبي قيمت سعر برميل النفط في ميزانية الإمارة بـ 50دولارا للبرميل وحتى لو انخفضت الأسعار إلى ما دون ذالك فان الحكومة ملتزمة بتنفيذ مشروعات البنية التحتية ومشروعات التنمية وأكد وجود توجه للسماح للأجانب بالتملك في المناطق الصناعية بنسبة مئة بالمائة وكشفت دائرة التنمية الاقتصادية أمس الأحد عن شعارها الجديد وهويتها المؤسسية خلال مؤتمر صحفي في فندق روتانا الشاطئ في أبوظبي بحضور كبار مسؤوليها يتقدمهم معالي رئيس الدائرة ناصر احمد خليفة السويدي ووكيل الدائرة محمد عمر عبدالله.
وقال رئيس الدائرة إن أجندة أبوظبي والرؤية الاقتصادية 2030 حددت معالم المرحلة المقبلة للتطور الاقتصادي لإمارة أبوظبي وان صدور قانون إنشاء دائرة التنمية الاقتصادية يؤكد هذا التوجه المستقبلي في تطوير اقتصاد يرتكز إلى مبادئ اقتصاد المعرفة ويولي استدامة التنمية الاقتصادية الأولوية القصوى.
وأضاف معاليه: إن صدور القانون الجديد وما يحمله من مهام جديدة يدل على التزام القيادة الرشيدة بتحقيق الرؤية الاقتصادية 2030 بمعناها الأوسع والأكثر شمولية على الامتداد الجغرافي لإمارة أبوظبي والامتداد الاقتصادي لمختلف القطاعات الاقتصادية فيها. ورأى أن أهم ما في هذا القانون انه يكرس دور الدائرة في تحقيق الرؤية الاقتصادية 2030 ويشكل خارطة طريق التنمية الاقتصادية للسنوات العشرين المقبلة.
كما تحدث وكيل الدائرة عن معاني الشعار الجديد والذي استقيت خطوطه العريضة من شعار حكومة أبوظبي وعن الهوية المؤسسية للدائرة قائلا: إن الشعار الجديد والهوية المؤسسية للدائرة تنقل القيم التي وضعناها نصب عيوننا للسنوات المقبلة وهي الريادة والتفاعل والتوازن والمسؤولية.
وأضاف: في سعينا إلى تحقيق الاقتصاد المثالي لإمارة ابو ظبي نريد أن نساهم بفعالية في تطوير السياسات والبرامج والبحوث والدراسات التي تلبي طموحات المواطنين والمقيمين في مستقبل اقتصادي مشرق.
وأوضح أن الدائرة تدرك أهمية التفاعل الايجابي والبنّاء مع الشركاء الاقتصاديين الآخرين. وتسعى إلى تشجيع إقامة المشاريع الخاصة داخل الإمارة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية بالتعاون مع القطاعين العام والخاص انطلاقا من دورها في تقديم الخدمات والتسهيلات والدعم اللازم لهذه الأنشطة.
وأوضح أن التنمية الاقتصادية المستدامة تتطلب إيجاد انسجام بين الرؤية المستقبلية بعيدة المدى والحاجة إلى التقدم بثبات في تنفيذ المشاريع وبين ازدهار قطاع الأعمال والنشاطات المتعلقة بالمسؤولية الاجتماعية خصوصا الاستفادة من الفرص المتاحة بطريقة ناضجة ومدروسة تعتبر من الأولويات المهمة في المجال الاقتصادي. وأكد التزام الدائرة تطبيق السياسات وتنفيذ المبادرات التي تحقق الأهداف التنموية داعيا موظفي الدائرة إلى التمتع بحس المبادرة والإبداع وحسن التفاعل مع احتياجات عملاء الدائرة في سبيل بناء علاقات عمل وثيقة مع شركاء الدائرة في القطاعين العام والخاص.
ثم دار حوار مع الصحفيين حول الدائرة ودورها المستقبلي بموجب القانون الجديد لإنشائها تمحور حول دورها الاستراتيجي وبرامجها وخططها المستقبلية حيث أوضح محمد عمر عبد الله أن أجندة أبوظبي حددت بعدها الرؤية الاقتصادية 2030 معالم المرحلة المقبلة للتطور الاقتصادي لإمارة أبوظبي مشيرا إلى أن صدور قانون إنشاء دائرة التنمية الاقتصادية ليؤكد هذا التوجه المستقبلي في تطوير اقتصاد يرتكز إلى مبادئ اقتصاد المعرفة ويولي استدامة التنمية الاقتصادية الأولوية القصوى.
وأضاف أن صدور القانون الجديد وما يحمله من مهام جديدة يدل على التزام القيادة الرشيدة بتحقيق الرؤية الاقتصادية 2030 وأن القانون الجديد سيكرس دور الدائرة في تحقيق الرؤية الاقتصادية 2030 ويشكل خارطة طريق التنمية الاقتصادية للسنوات العشرين المقبلة. وقال إن الشعار الجديد للدائرة يعتمد على شعار حكومة أبوظبي وهو ينقل قيم الريادة والتفاعل والتوازن والمسؤولية.
وذكر أن دائرة التنمية الاقتصادية تلعب دورا محوريا في تعزيز وتنشيط الاقتصاد في إمارة أبو ظبي وهي المسؤولة عن ترجمة الرؤية الاقتصادية 2030 إلى خارطة طريق للتنمية وتجمع بين التخطيط الطموح والتطبيق الفعال والتشريع المرن مستلهمة ثقة المواطنين والمقيمين في مستقبل مشرق مشيرا إلى أن نشاط الدائرة داخل الإمارة وخارجها يجعلها أكثر قدرة على وضع السياسات والتشريعات وفقا لأرقى المعايير العالمية.
وبحسب عبد الله فإن نجاح الدائرة في تطبيق أجندة التنمية يرتكز على التفاعل الايجابي والبنّاء مع الشركاء الاقتصاديين الآخرين كما تسعى الدائرة إلى تشجيع إقامة المشاريع الخاصة داخل الإمارة واستقطاب الاستثمارات الأجنبية بالتعاون مع القطاعين العام والخاص انطلاقا من دور الدائرة في تقديم الخدمات والتسهيلات والدعم اللازم لهذه الأنشطة وكذلك التفاعل الايجابي والاحترام المتبادل والتعاون على إنجاز العمل بين الدائرة ومختلف الجهات المعنية يعتبر من المرتكزات الأساسية للنجاح في تحقيق الأهداف.
أبو ظبي - أحمد محسن
