بلغ إنتاج شركة ألمونيوم دبي (دوبال) في عام 2008 نحو 892 ألف طن معدن ساخن بينما بلغ حجم المنتجات المسبوكة 945 ألف طن بزيادة 4, 0% على 2007.

وقامت الشركة ببيع 924 ألف طن من منتجاتها، وهو أعلى معدل لها على الإطلاق. وحققت الشركة أيضاً أرباحاً قياسية، ما ساعدها في الحفاظ على هوامش ربحها عند 24%. وحققت عائد ربح سنوي مجمع ومعدلات نمو بين عامي 1995 و2008 بلغ 2, 13% و5, 9% على التوالي. وقال عبدالله بن كلبان الرئيس التنفيذي لدوبال إن دوبال مازالت واحدة من أكثر المؤسسات ربحية في حقيبة إمارة دبي حيث بلغت صادراتها 51% من إجمالي الصادرات التي تمت عبر موانئ دبي عام 2008. وتسهم دوبال بصورةٍ غير مباشرة في النمو الاقتصادي لدبي من خلال دعمها للموردين المحليين من سلع ومعدات وخدمات وكذلك عمليات التوظيف. وعلاوة على ذلك، فإن نسبة 40% على الأقل من الميزانية المخصصة لكل مشروع توسعة لدى دوبال يتم تخصيصها للشراء من الموردين والمقاولين المحليين وذلك لدعم الاقتصاد المحلي مما يُترجم بعد ذلك إلى فرص عمل.

وتشتهر دوبال بأنها أبرز معالم الصناعة الإماراتية، وتشكل نسبة المواطنين 70% من فريق القيادة العليا. وقادت الشركة العديد من المبادرات الهادفة إلى تحقيق الجودة من حيث الالتزام بمعايير التشغيل الدولية في كافة عملياتها.

ومنذ إنشاء دوبال عام 1979، استطاعت الشركة أن تتطور لتصبح أكبر مصهر حديث في العالم مزود بمحطة طاقة خاصة، حيث تطورت الشركة على مر السنين بست مراحل توسعية، أدت إلى زيادة عدد وحدات إنتاج الألمنيوم الإضافية في مصهر جبل علي من 360 خلية إلى 1565 خلية وتم الانتهاء من مرحلة التوسع الأخيرة في فبراير 2008، ويتم تصدير منتجات الشركة حالياً إلى 48 دولة في جميع أنحاء المعمورة.

وقال بن كلبان، إن الاستغلال الأمثل للمساحة في دوبال باستخدام تقنية صهر مطورة وزيادة الطاقة الكهربائية وتحسينات الكفاءة أدى إلى نموٍ سنويٍ منذ عام 1995 بنسبةٍ زادت على 10%.

وارتفع إنتاج المعدن الخام لـ 469, 35 طناً بمعدل سنوي، محققاً ما مجموعه 655 ألف طن من الإنتاج في عام 2008. وقد أدت التحسينات النوعية الكبيرة التي شهدتها الشركة إلى تحسينات نسبتها 86% مقارنة بعام 2007. وحققت عمليات الطاقة تقدماً على مستوى كفاءة المحطات وصولاً إلى نسبة 31, 43% وارتفعت الإيرادات من المياه العذبة بنسبة 38%. وواصلت عمليات الصيانة تحقيق مستويات أداء عالية حسب المقاييس العالمية، إذ تراجعت تكاليف الوحدات إلى 96, 51 دولاراً لكل طن، وبلغت نسبة توفير الأجهزة والمعدلات في المتوسط 36, 95%.

إجراءات التحوط

وبالنسبة لعام 2008، وبناءً على توصية من لجنة التحوط، وافق مجلس إدارة دوبال على إجراءات للتحوط فيما يتصل بنحو 500 ألف طن من خلال شراء الخيارات التي وضعها المنتج، الأمر الذي ساعد في تأمين سعر أدنى هو 2400 دولار لكل طن. ومع هبوط سعر الألمنيوم حسبما حددته بورصة لندن للمعادن عن الحد الأدنى للسعر للخيارات المعينة في الربع الرابع لعام 2008، فقد حققت شركة دوبال متوسط أرباح بلغت 67 مليون دولار.

وأوضح عبدالله بن كلبان أنه وبعد أن أدت أزمة سوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة إلى أزمة الائتمان العالمية، وصولاً إلى ذروة تمثلت في الأزمة المالية، حافظت دوبال على الاستقرار المالي لها من خلال تنفيذ استراتيجية إدارة النقد، والتي تضمنت اتخاذ تدابير فورية لتوفير السيولة النقدية لتلبية أية احتياجات غير متوقعة.

فعلى سبيل المثال، تمت صيانة الخطوط العاملة والخطوط غير المستخدمة بأسعار تنافسية. والأهم من ذلك، أن شركة دوبال لم تتكبد أية تكاليف أو مخاطر مع نظرائها من الشركات التي شهدت انهيارات واندماجات أو تلك التي تمر بمراحل صعبة. وقد ارتفعت فوائد المدة العرفية على خطابات الاعتماد.

خفض التكاليف

وتم تنفيذ العديد من مبادرات خفض التكاليف وتوفير النفقات في المجالات الوظيفية الخاصة بشركة دوبال خلال العام. وقد تحسن التقرير عن سجل الأداء المتوازن للشركة بشكل كبير في عام 2008، مع عقد اجتماعات منتظمة في هذا الصدد على مستوى كل إدارة وكذلك المستوى المؤسسي كإجراء لإدارة الاستراتيجية العامة للشركة.

وكمبادرة تعد من أفضل الممارسات، بدأ قسم «الحسابات المستحقة» بمشروع للأتمتة والدفع الالكتروني، سيمكن دوبال من تحسين عملياتها وتطوير علاقاتها مع ما يزيد على 3000 مورد. وقد أدى تنفيذ الخدمات المصرفية الالكترونية إلى خفض الرسوم المصرفية على المدفوعات لصالح الموردين لكل عملية تحويل بنسبة تزيد على 60%.

خطط التوطين

وشدّد بن كلبان على أن عملية التوطين من أهم الأوليات، وقال إن الشركة قامت بتوظيف أكثر من 135 موظفاً من مواطني الدولة خلال عام 2008 لشغل الوظائف المختلفة عبر عملياتها المتنوعة، 31 منهم من حَمَلة درجة البكالوريوس.

وساعد ذلك في ارتفاع نسبة المواطنين الإماراتيين في الشركة بنسبة 21% من إجمالي القوى العاملة والتي تزيد على 4100 موظف. كما تُعد نسبة تمثيل المواطنين الإماراتيين على مستوى الإدارة العليا أكثر من 70%.

وكل هذه الإجراءات تزيد على المتوسط المعمول به في دبي، والذي يبلغ 4%. وتواصلت المبادرات الوطنية لشركة دوبال خلال عام 2008 من خلال أحد عشر برنامجاً للتنمية الوطنية، تنوعت بين دورات ما قبل الالتحاق بالعمل في مختلف التخصصات، وبرنامج تدريب الخريجين وبرنامج التطوير المتسارع، وبرامج التوطين في العمل وبرامج التدريب الصيفي. وشاركت دوبال بقوة في معرض الإمارات للتوظيف 2008، الذي نظمه مركز دبي التجاري العالمي. وجذب جناح دوبال 2772 متقدماً للوظائف أثناء هذا المعرض الذي حقق نجاحاً كبيراً.

كما شاركت الشركة وأشرفت على عدد من الأنشطة بالمدارس والجامعات في أنحاء البلاد، مع التركيز على زيادة الوعي العام بالشركة بين المواطنين الإماراتيين. ومن خلال برامجها للمنح الدراسية، تستثمر دوبال في التعليم العالي لمواطني الإمارات لتمكينهم من القيام بالأعمال القيادية والإشرافية بعد التخرج.

ويتم منح الأفضلية لطلاب الهندسة سواء الكيميائية أو الميكانيكية أو الكهربائية أو الصناعية أو هندسة الالكترونيات، وفي بعض المجالات المرتبطة بالتجارة والأعمال مثل إدارة الأعمال والموارد البشرية والمالية والقانون والتسويق والدراسات الدولية وإدارة الأعمال وتقنية المعلومات.

وقد قام البرنامج بدعم 58 منحة دراسية للطلاب في عام 2008، حيث التحق الطلاب بثماني جامعات داخل الإمارات العربية المتحدة، وخصوصاً جامعة الإمارات في العين، والجامعة الأميركية في الشارقة، والجامعة الأميركية في دبي، وجامعة الشارقة وكليات التقنية العليا، وجامعة زايد وجامعة ميدلسكس بالولايات المتحدة الأميركية.

تنمية المواهب

قامت دوبال بإجراء استبيان لقياس رضا الموظفين في يناير 2008، وجود تحسن نسبته 55% في مستوى الرضا العام لدى الموظفين مقارنة ببحث سابق أُجري في عام 2006.

وقد تم تنفيذ ما يقرب من 80% من خطة العمل الخاصة بالمؤسسة وخطط العمل الخاصة بالأقسام بحلول نهاية العام. كما نتج عن الاستثمارات المستمرة في تطوير المهارات والتدريب عن تخصيص 4, 7 أيام للتدريب لكل موظف إماراتي في عام 2008، و8, 5 أيام تدريب للموظفين في المتوسط.

وهو أعلى معدل على مستوى الصناعة ككل. وتحسن معدل إجابة الموظفين على الاستبيان في 2008 عن نظيره في عام 2005 عندما أجاب الموظفون على 90% من الأسئلة التي طرحت عليهم، إذ عكست إجابات الموظفين تحسناً نسبته 8%. وفي المتوسط، أحرزت دوبال معدل أعلى من المعدل الدولي للصناعة بنسبة 6%، وتفوقت على معدل التصنيع للمجموعة نفسها بنسبة 10%.

وواصلت خطة دوبال لبرامج المقترحات بنجاح خلال العام، محققة معدل مشاركة للموظفين نسبته 100%. وقد تم تحقيق وفورات مدققة مالياً بلغت 7, 2 مليون دولار أميركي خلال هذا العام. وحظي البرنامج بتقدير دولي أثناء العام وذلك من قبل العديد من الجهات المستقلة.

الإنجازات التقنية

تعتبر عملية التطور المستمر جزءاً من ثقافة دوبال حيث وقّعت دوبال مذكرتي تفاهم وطنيتين في الإمارات في مجال التدريب في عام 2008 مع معهد التكنولوجيا التطبيقية، ومعهد روتشستر للتكنولوجيا. وتهدف المبادرتان إلى تقديم التدريب العملي والخبرة القيمة للطلاب على مستوى المدارس الثانوية وللخريجين.

وبعد ذلك تمت دعوة الطلاب لكتابة تقرير أو رسم صورة معبّرة حول زيارتهم لشركة دوبال، وتم تقييم المشاركات عن طريق لجنة تحكيم ضمّت بين أعضائها ممثلين من وزارة التربية والتعليم ومن دوبال.

وتم استخدام اثني عشر مشاركة من أفضل المشاركات في رسم التقويم السنوي الذي تصممه دوبال لعام 2009. وذكر عبدالله بن كلبان أن مواصلة دوبال التميز في هذا القطاع على مدار عام 2008. وتم التوصل إلى إنجاز جديد وهو تطبيق نظام معالجة البيانات «إي آر بي» والذي تميز بتنشيط وحدات إضافية كالبيئة والصحة والسلامة وضبط الجودة، والذي بدأ العمل بها في الأول من 2008.

وإضافة إلى ذلك، فإن جميع الإمدادات المتجهة للخارج وعمليات إدارة المخزونات تُدار من مصدر واحد للبيانات، من خلال برنامج ساب. ويتم تطبيق التدابير المقترحة بعد مراجعة ساب لما بعد التنفيذ.

وتم إطلاق برنامج «آي بوتس» للشبكة الداخلية ونظام بوتلاينز الذي طورته دوبال للتحكم في العمليات والمعلومات، في الأول من يناير 2008، جنباً إلى جنب مع عملية تحديث وتطوير إمدادات خطوط الصهر والذي يعد جهازاً أساسياً لتشغيل البرنامج. وباعتبار برنامج «آي بوتس» أحد الحلول الشبكية الموجهة للمؤسسات من فإنه يوفّر واجهة بيانية أفضل لتمثيل البيانات، فضلاً عن قائمة مهام سهلة الاستعمال تسمح بالدخول السلس إلى المعلومات في الوقت المطلوب.

نظم الإدارة

وتسعى دوبال دائماً لتطوير وتنفيذ نظم الإدارة من أجل ضمان الفعالية والكفاءة في الأنشطة التجارية. وقد حصلت الشركة على الاعتماد فيما يتصل بالمعايير الدولية المتعلقة بالجودة والبيئة وأمن تكنولوجيا المعلومات والصحة والسلامة. وتم تقديم برنامج «الأداء التشغيلي الشامل» للتركيز على إدارة العمليات.

واعتمدت دوبال سجل الأداء المتوازن كنظام لإدارة سياستها. ويتم استخدام السجل كوثيقة أساسية لترجمة رؤية الشركة واستراتيجية العمل الخاصة بها إلى أهداف وإجراءات وأهداف تشغيلية.

ويتم دعم الأهداف والتدابير بمجموعة من السياسات والنظم والإجراءات والمبادرات الرئيسية. وقد مكّن سجل الأداء المتوازن الإدارة من تحقيق التواصل بشأن أهدافها المشتركة ومواءمة العملاء مع هذه الأهداف. وقامت دوبال مؤخراً باعتماد نهج «إدارة الجودة الشاملة» كمفهوم عام يجمع كل أنظمة الإدارة والأعمال بالشركة.

ولتقييم التقدم الحاصل على مستوى برنامج «إدارة الجودة الشاملة»، دعت الشركة فريقاً يضم اثنين من الخبراء المعروفين بصحبة اثنين من المترجمين من الاتحاد الياباني للعلماء والمهندسين لإجراء عملية فحص وتشخيص للنظام. وشدّد عبدالله بن كلبان أن برامج إشراك الموظفين تُعد بمثابة حجر الأساس لعمل دوبال في عملية الإدارة اليومية.

وهذا يتم التأكيد عليه من خلال برامج التميز في الأداء وبرنامج المقترحات والتدقيقات الداخلية التنسيقية فضلاً عن تنفيذ قواعد برنامج «5س». ولتوسيع نطاق فوائد هذه البرامج، أعادت دوبال هندسة برامجها عن طريق إضافة سبع أدوات للتحكم في الجودة ونظام «لين» فضلاً عن تجريب خطة إشرافية للمقترحات تعرف باسم «فكر بالربح» في مجالات مختارة داخل المؤسسة.

ضوابط البيئة

تُولي دوبال اهتماماً خاصاً لحماية صحة وسلامة العاملين فيها، وكذلك حماية البيئة المحيطة بها. وتنطوي فلسفة الشركة على أن كل شخص مسؤول عن السلامة. وقد تحسن أداء دوبال بشكلٍ كبير خلال عام 2008 تماشياً مع هدف الشركات المتمثل في عدم إهدار الوقت بسبب إصابات العمل.

وخلال عام 2008 تحقق انخفاض بمعدل سنوي قدره 24% في إجمالي حالات الحوادث، بينما بلغ معدل الانخفاض 85% على مدى السنوات الأربع الماضية.

وحققت العمليات رقماً قياسياً بمرور 273 يوماً و5, 6 ملايين ساعة عمل دون إهدار الوقت بسبب الإصابات وذلك في 20 فبراير 2008. بحلول نهاية العام، حققت العمليات 216 يوماً و3, 5 ملايين ساعة عمل لم يتم خلالها إهدار الوقت بسبب الحوادث. وبشكلٍ عام، قلّصت الشركة الوقت المُهدر بنسبة 96% منذ عام 1997، كما قلّلت حجم الأضرار التي تلحق بالمعدات والآلات والسيارات والمصانع بنسبة 24% على مدار العام.

وتقوم إدارة الصحة المهنية بدوبال بمراقبة تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الموظفين باستمرار، وتوفر لهم المناطق الباردة التي تمكّنهم من قضاء أوقات راحتهم بها، كذلك تزودهم بالملابس الواقية المناسبة.

ولم تفقد الشركة في عام 2008 يوم عمل واحد بسبب الإجهاد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة وذلك للعام الثالث على التوالي كذلك لم تخسر يوم عمل واحد بسبب الطفح الجلدي الناتج عن الحرارة الشديدة للعام الثاني على التوالي.

استثمارات ضخمة لتطوير تقنيات الصهر

تستثمر دوبال في تطوير التقنية الخاصة بها، وبذلك تستثمر بشكل كبير في تطوير التقنيات المتقدمة القادرة على التنافس مع التقنيات المماثلة في السوق العالمية، وذلك من حيث الإنتاجية والقدرة والكفاءة، مع الحفاظ على أعلى معايير الحفاظ على البيئة. وتتمثّل نتيجة هذه الاستثمارات في تقنية «دي إكس» الخاصة بدوبال، والتي طورها قسم التقنية بالشركة في إحدى الوحدات داخل مصهر دوبال، والتي تركز على اختبارات تقنية الصهر.

ويعمل الجيل الأول من خلايا «دي إكس» على قوة تيار عالية تزيد على 350000 أمبير. أما خلايا الجيل الثاني، والتي تم تنفيذها في خط إنتاج خاص قوامه 40 خلية داخل الشركة في شهر فبراير 2008، فأكدت قدرتها على العمل بشكل مستقر عند مستوى 360000 أمبير، مع معدل استهلاك للطاقة خاص يقل عن 13000 كيلووات/طن.

وهذه المستويات من الأداء هي أفضل تقنيات الصهر الموجودة حالياً. ويتم تطوير خطط لتعزيز هذه التقنية حتى تستطيع العمل عند مستوى 380000 أمبير. وعقب التوقيع على اتفاقية الترخيص الأولى لتقنية «دي إكس» في الرابع من أكتوبر 2007 مع شركة الإمارات للألمنيوم قامت دوبال بشكل نظامي بتوثيق كل ما اتصل بتنفيذ وتشغيل هذه التقنية.

تشجيع المبادرات المبدعة

في عام 2008، قامت دوبال مرة أخرى برعاية مؤتمر مسابقة الأفكار العربية الذي نظمته مجموعة دبي للجودة. ويقوم المؤتمر بتكريم أفضل المقترحات في مجالات الإنتاج الفني وخدمة العملاء والبيئة والمالية والصحة والأمن. وبالإضافة إلى ذلك، أصبحت الشركة الراعي البلاتيني لمسابقة تحدي تقنية المعلومات التعليمية بدولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2008. وتضيف هذه المبادرة قيمة كبيرة لتنمية المواهب المتعلقة بالتقنية في دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك في منطقة الخليج.

صناعة 112 منتجاً فردياً

ُعرف دوبال على نطاق واسع بأنها المنتج الأول عالمياً لمنتجات السبائك والصب عالية النقاء المستخدمة في صناعة السيارات وكذلك الالكترونيات؛ كما أنها أحد المؤسسات الرائدة عالمياً في إنتاج ألواح السحب.

وفي المجمل، فإن الشركة تقوم بتصنيع 112 منتجاً من المنتجات الفردية، أكثر من 70 منها يتم تصنيعها وفق مواصفات العملاء. وقد حقق إنتاج ألواح السحب بالشركة أعلى معدلاته عندما وصل إلى ما يزيد على 581371 طناً، ما يمثل 5, 61% من مجمل الإنتاج في عام 2008.

كما أن إنتاج سبائك المسبك مثّل 3, 27% من المجموع، وشكّل المعدن عاليِ النقاوة 6, 9%، وأسهمت قضبان الموصل الكهربائي وقضبان القطب الموجب بالنسبة الباقية. وتم تطبيق ممارسة شاملة، انطلقت أواخر عام 2005، استطاعت أن تطور العلامة التجارية لشركة دوبال بشكل تام. فالعلامة التجارية للشركة التي تمت إعادة هيكلتها وتطويرها هي في مرحلة التنفيذ والتطبيق على مستوى المؤسسة، بحيث تؤكد كل نقطة اتصال بين الشركة والموردين والعملاء بوضوح على الأخلاقيات والقيم والامتياز الذي تمثله دوبال.

دبي- البيان