هاجم متحدث بأسم مزارعي نيوزيلندا الغاضبين دعم الولايات المتحدة لصناعة منتجات الألبان ووصفه بأنه «كومة من الروث» بعد إعلان واشنطن عن دعم جديد لصادرات 92 ألف طن من منتجات الألبان.
وقال فيليب يورك من منظمة المزارعين الفيدرالية «إن جماعة ضغط صناعة الألبان الأميركية هي أكثر اهتماما بحماية عمليات الدعم أكثر من التصدير وفقا لمبادئ السوق الحرة«.
وقال إنها صدمة حقيقية أن الرئيس باراك أوباما استسلم لمطالب المزارعين ألأميركيين للسير وراء الاتحاد الأوروبي الذي أرجع الدعم لصادرات منتجات الألبان. وقالت شركة فونتيرا التعاونية لمنتجات الألبان وهي أكبر مصدر في العالم لمنتجات الألبان وتتعامل مع أكثر من ثلث السوق العالمي إن الخطوة الأميركية سوف تخلق شكوكا في الوقت الذي تنخفض فيه الأسعار.
وقال كلفين ويكهام المدير الإداري للتجارة العالمية لشركة فونتيرا «هذه أخبار سيئة بالنسبة للسوق وأخبار سيئة بالنسبة للمزارعين في نيوزيلندا الذين يتنافسون على المستوى الدولي دون عون أو دعم من أي نوع». وقال وزير التجارة تيم جروسر إن الخطوة من شأنها الاضرار بالأسواق العالمية.
وقال «في الوقت الذي يكافح فيه النظام التجاري العالمي لمواجهة الإنكماش الأكبر منذ عقود هناك نطاق ضخم من الإجراءات الحماية المتزايدة». وأضاف «في البيئة الاقتصادية الدولية الحالية لا يمثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة نموذجا جيدا». (د ب أ)