كشف بنك أبوظبي التجاري النقاب امس عن حملة اعلامية علي المستوي المحلي والاقليمي والدولي لاطلاق هويته الجديدة التي اطلقها تحت شعار «يحيا الطموح». وتتوزع هذه الحملة المتكاملة على مراحل مختلفة وأساليب متنوعة عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء والإلكتروني وسوف تستمر الحملة طوال عام 2009.

واوضح البنك ان هذه الحملة تمثل نجاحات الماضي والحاضر للإمارات والرؤية الهادفة لبناء المستقبل.واشار البنك في بيان صحافي امس الى ان الحملة تهدف لتحقيق تطلعات البنك بأسلوب يليق بطموحات عملائه وتكريساً لنجاحه واستعداده لتحديات المستقبل و تستهدف مجموعة واسعة من أبناء دولة الإمارات والمقيمين على أرضها بأسلوب يتناسب مع التوجه الجديد لبنك ابوظبي التجاري.

واوضح علاء عريقات، الرئيس التنفيذي للبنك انه في ظل الظروف الحالية للأسواق العالمية لوحظ اهتمام متزايد بالبنوك وأعمالها بعد أن كانت البنوك أقل اندماجاً عن غيرها من القطاعات في دورة الحياة، في حين أن الظروف الحالية سلطت الأضواء على القطاع المصرفي باعتباره احد اعمدة الاقتصاد مما يتيح المجال امام الخدمات المالية والمصرفية المختلفة خاصة في الإمارات التي تعتبر مركزاً ديموغرافيا جاذباً فضلاً عن الاقتصاد القوى الذي يميزها عن باقي دول العالم.

وأضاف انه في الوقت الذي لا يمكن فيه تغيير الدورة الاقتصادية توجه البنك نحو تعزيز الرؤية الطموحة لعملائه مع تاكيده على المضي قدما نحو تحقيق أهدافه آخذا بعين الاعتبار تقلبات الأسواق على كافة المستويات.

وقال مارتن سكوت، نائب أول الرئيس رئيس دائرة خدمات التسويق في البنك، إن الأسلوب التقليدي يدعو المرء لان يتأنى ويحافظ على مكانته في السوق في ظل الركود الاقتصادي، ولكن الأسلوب التقليدي غالباً ما يقود إلى إضاعة الفرص كما أثبتت التجارب، في حين أظهرت الدراسات أن الشركات التي تحافظ على ميزانياتها الإعلامية خلال فترات الركود والأزمات الاقتصادية تتفوق على منافسيها في السنوات التالية.

واضاف انه ربما تشهد البيئة السائدة بعضاً من التردد لكن يمكن التفاؤل بمحاولة لتصحيح الأوضاع.وقال إن هذه الحملة تأتي انعكاساً لاعتزاز البنك بتراث الإمارات وتناغم الطيف السكاني بالرغم من التنوع الكبير في عناصره وإدراكا منا أن الطموح هو العامل المشترك الذي يربط بين جميع هذه العناصر.

من جانبه قال مايكل كريغ، من مجموعة فالون الاميركية التي نفذت الحملة، انه من خلال الدراسات الميدانية في الإمارات استطاع البنك أن يتلمس مدى الطموح الذي يميز مواطني الإمارات والمقيمين على أرضها، وانه يمثل القاسم المشترك بينهم جميعاً ويدفعهم لمزيد من التخطيط لمستقبل زاهر.

وبالتوازي مع المرحلة الأولى، تنطلق عملية إعادة صياغة هوية الفروع بما يعكس الهوية الجديدة مصحوبة بحملة إعلانات خارجية كبيرة باللغتين العربية والانجليزية. والجدير بالذكر أن حكومة أبوظبي ممثلة بمجلس أبوظبي للاستثمار تمتلك 8,64% من إجمالي رأس المال المدفوع للبنك، وحصل البنك مؤخرا على جائزة أفضل بنك لعام 2008 من مجلة بانكر ميدل إيست.

أبوظبي-«البيان»