قال وزير الطاقة الاميركي ستيفن تشو انه يريد ان تتبع منظمة اوبك سياسة لانتاج النفط تساعد على تحقيق استقرار اسعار النفط والبنزين «قدر الامكان».

ويسافر تشو الى روما في عطلة نهاية الاسبوع للقاء وزراء الطاقة من مجموعة الثمانية للدول الصناعية وسوف تتاح له فرصة الحديث مع ممثلي منتجي الطاقة من السعودية الذين سيحضرون ايضا اجتماع قمة مجموعة الثمانية قبل اجتماع اوبك في فيينا في 28 من مايو.

وقال تشو في مقابلة مع رويترز قبل اجتماع مجموع الثمانية «الانخفاضات المفاجئة والزيادات المفاجئة /لاسعار النفط والبنزين/ تضر بالجميع وما نسعى اليه هو الاستقرار».

ولاحظ تشو أن اسعار النفط والبنزين الاميركية «ارتفعت بعض الشيء» في الاسابيع الاخيرة اذ قفز الخام عشرة دولارات في البرميل والبنزين 23 سنتا في الجالون منذ بداية الشهر.

واضاف قوله «لو حدثت قفزة سعرية اخري لكان هذا امرأ سيئا للاقتصاد وهم /اعضاء اوبك/ يعلمون هذا». ونقل عن مصدر خليجي رفيع أن منظمة أوبك ستبقى على الارجح أهداف مستويات الانتاج الحالية دون تغيير في اجتماعها الاسبوع القادم مع التشديد على الالتزام الكامل بالحصص.

وقال تقارير صحفية «قال مصدر خليجي رفيع المستوى ان المنظمة ستبقي على المستويات المستهدفة الراهنة لكنها ستؤكد ضرورة الالتزام الكامل بها».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز يوم الخميس أن دول أوبك ستتفق في اجتماع 28 مايو على ابقاء مستويات الانتاج دون تغيير اذ تخف الضغوط عن الميزانيات بفضل ارتفاع الاسعار ومع ظهور بوادر تحسن اقتصادي على مدى العام القادم.

وتوقع 11 من 12 محللا وخبيرا اقتصاديا في مجال النفط استطلعت رويترز اراءهم أن تبقي أوبك الانتاج دون تغيير وأن تشدد مجددا على ضرورة الالتزام بالحصص الحالية.

وشهدت أسعار النفط ارتفاعا حادا على مدى الشهور الثلاثة الاخيرة حيث بلغت العقود الاجلة للنفط الخام الاميركي أعلى مستوياتها في ستة أشهر فوق 62 دولارا للبرميل يوم الاربعاء من حوالي 34 دولارا في فبراير ومستوى منخفض بلغ 32.40 دولارا في ديسمبر.

وتفيد تقديرات الاقتصاديين بأن سعر 40 دولارا للبرميل يعرض 11 من أعضاء أوبك الاثني عشر بالاضافة الى روسيا والمكسيك غير الاعضاء في المنظمة الى عجز في الميزانية.

لكن في ظل سعر يدور حول 60 دولارا فإن معظم مصدري النفط يشعرون بارتياح أكبر وبمقدورهم تجنب السؤال الصعب بشأن كيف وأين يمكن خفض الانتاج اذا اقتضت الضرورة.

رويترز