ضمن الجهود التي تبذلها من أجل الترويج للإمارة في مختلف المناسبات محليا وعالميا شاركت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي في الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف الذي نظمته إدارة المتاحف بإمارة الشارقة والذي أقيم الاثنين الماضي وشاركت به العديد من الهيئات السياحية والدوائر الحكومية والخاصة بالإضافة جامعة الإمارات وجامعة زايد.
مثّل الدائرة سلامي محمد حينون كبير المرشدين السياحيين ببيت الشيخ سعيد آل مكتوم وقد قام بإلقاء كلمة حول متاحف دبي ودورها في تنشيط الحركة السياحية جاء فيها: إن متاحفنا معالم حضارية قائمة وهي بمثابة روح المكان وحلقات وصل ثابتة وقوية تربط أجيالنا الحالية بما سبقها من الأجيال الغابرة التي أوصلت لنا هذا الإرث العظيم الذي يعتبر بحد ذاته دليلا محسوسا وشاهدا على قدم حضارتنا وقدم شعوبنا وأصالتها وامتداد جذورها عبر الزمن.
وأضاف حينون ان الدائرة تقوم بالإشراف على عدد من المواقع التراثية والسياحية إشرافا مباشرا وتوليها أولوية وأهمية لما لها من دور فاعل ومؤثر في تنشيط الحركة السياحية وعن المواقع فهي: متحف دبي وبيت الشيخ سعيد آل مكتوم (متحف الصور والوثائق التاريخية) والمدرسة الأحمدية وبيت التراث ومتحف نايف ومجلس أم الشيف وقريتا التراث والغوص وقرية حتا التراثية. وأشار حينون الى ان المتاحف حتى تؤدي دورها الذي أنشأت من أجله وجعلها تستقطب العدد الأكبر من المهتمين والمرتادين لها.
ومن أهم المؤشرات والمقومات التي تؤديها المتاحف لضمان نجاح دورها التواصل مع المؤسسات التربوية والتعليمية بإقامة ندوات ومحاضرات في المدارس والجامعات والأندية ومن شأنها تعريف الجمهور بالمتاحف ودورها في الحفاظ على الإرث التاريخي والتراثي وتوجيه الرسائل إلى تلك المؤسسات وحثها على تنظيم رحلات متكررة لطلابها لزيارة المتاحف والتعرف على ما تحتويه من مقتنيات تراثية وفنية تنمي معارفهم.
بالإضافة إلى إقامة المعارض والفعاليات الثقافية والتراثية في موقع المتحف والعمل على تبادل الخبرات والاستفادة من تجارب المتاحف في مختلف مناطق الدولة والعديد غيرها من الأمور مثل إعداد المرشدين السياحيين المؤهلين لنقل المعلومة بمصداقية وأمانة.
وأضاف سلامي ان الدائرة تعتمد وسائل للترويج الخارجي منها: وجود 18 مكتبا تمثيليا في مختلف أنحاء العالم موزعة بحسب رؤية حكومة دبي وما تحققه هذه المكاتب من تواصل حول العالم والترويج لدبي من خلال وسائل الإعلام المختلفة، والمشاركة في أسواق السفر والسياحة الدولية، واستضافة المعارض الدولية والمؤتمرات والندوات وورش العمل التي من شأنها وضع دبي بموقع متميز.
وكمؤشر للتميز في أداء متاحف دبي ومواقعها التراثية دلل كبير المرشدين سلامي حينون على ذلك من خلال الإحصائيات والأرقام التي سجلتها المواقع التراثية في دبي خلال العام 2008 مقارنة بالأرقام والإحصائيات التي تحققت خلال العام 2007 .
وأشار إلى أن شركة (المغامرات العربية) قد فازت مرتين على التوالي بالمرتبة الأولى من خلال جذبها لأعداد كبيرة من السياح والوفود الرسمية حيث أحرزت ارتفاعا ملحوظا في أعداد الزوار إلى الموقع التراثية حيث بلغت أعدادهم 10009848 مليون وتسعة آلاف وثمانمائة وثمانية وأربعون زائرا بزيادة تقدر بنسبة 16% مقارنة بأعداد الزوار في العام 2007 والبالغة ثمانمائة وثلاثا وسبعين ألفا وثمانمائة وواحد وثلاثين زائرا.
وتفصيل هذه الأعداد موزعة كالآتي متحف بيت الشيخ سعيد آل مكتوم 45376 زائرا وسجل متحف دبي 649058 زائرا وسجل كل من الأحمدية وبيت التراث 63277 زائرا. كما حققت كل من قريتي التراث والغوص (92429) اثنين وتسعين ألفا وأربعمائة وتسعة وعشرين زائرا بينما سجلت قرية حتا التراثية 111054 زائرا بينما حقق متحف نايف 3654 زائرا.
دبي- «البيان»
