أعلنت الدار العقارية بدء حملة تسويق مبنى المقر في شاطئ الراحة الذي يعتبر أول مبنى دائري من نوعه في العالم. وقالت الدار إن المبنى تم تصميمه ليلبي حاجة الشركات الإقليمية والعالمية لمساحات مكتبية في أبوظبي. ويعتبر المبنى الأول الذي يكتمل في منطقة الدانة مركز الأعمال الرئيسي في مشروع شاطئ الراحة والتي ستضم أيضاً العديد من المباني المميزة من بينها المركز التجاري العالمي بأبوظبي.
وهو يتمتع بموقع متميز على الطرق السريعة التي تربط أبوظبي بدبي والإمارات الشمالية والدول الخليجية المجاورة ولا يبعد عن مطار أبوظبي سوى عشر دقائق بالسيارة. وبحكم موقعه في منطقة الدانة سيستفيد المبنى من شبكة النقل الحديثة التي يجري تشييدها في مشروع شاطئ الراحة والتي تتضمن تشكيلة من وسائط النقل البحرية والبرية والحديدية بما في ذلك القاطرات الخفيفة التي توجد لها محطة قريبة من المبنى.
وتم تصميم المبنى وفق أعلى المواصفات العالمية (الفئة ا) ويضم 49.000 مترا مربعا من المساحات المكتبية الفخمة التي تتراوح أحجامها ما بين 1700 و2700 متر مربع، موزعة على 23 طابقاً. وبالنظر إلى حجم المساحات المتاحة للتأجير فإن المبنى يبدو موقعاً مثالياً للشركات الإقليمية والعالمية التي تسعى لإنشاء مراكز رئيسية لها في أبوظبي، إذ صممت الطوابق بحيث توفر للمستأجرين مساحات رحبة خالية من الأعمدة لكي يتسنى إعادة تشكيلها حسب الضرورة.
وقد حجزت الدار جزءاً من المبنى لاستخدامه كمقر رئيسي لها. وروعي في تصميم المبنى أن يتيح لمستخدميه التمتع بإطلالات رائعة على مدينة أبوظبي والبحر والقنوات المائية، كما تتوفر به بيئة عمل مثالية بفضل ما يتضمنه من خدمات ومرافق استثنائية والتي تشمل العديد من المصاعد عالية السرعة ومواقف رحبة تعتبر من أعلى المعدلات في أبوظبي. هذا فضلاً عن قرب المبنى من العديد من الوجهات الترفيهية والتجارية في منطقة الدانة وغيرها من مناطق شاطئ الراحة.
والمبنى الذي تولت تصميمه شركة إم زد أند بارتنرز حائز على جائزة أفضل تصميم مستقبلي في مؤتمر بيلدنغ اكسشينغ باسبانيا، ويعتبر من أبرز المعالم المعمارية الحديثة في المنطقة. يبلغ ارتفاع المبنى حوالي 120 متراً وسيكون من أوائل المباني الخضراء في أبوظبي. وهو يتطلع للحصول على تصنيف في الفئة الفضية على الأقل وفق نظام لييد المتبع لدى مجلس البناء الأخضر الأميركي .
حيث استخدمت في بنائه مواد قابلة للتدوير كالزجاج والفولاذ والاسمنت هذا بالإضافة إلى عناصر مسبقة الصنع لتقليل حجم النفايات وبالتالي تقليل الحاجة إلى تدويرها. كما يتضمن نظاماً أوتوماتيكياً لتفريغ النفايات لمساعدة مستخدمي المبنى من التخلص من نفاياتهم على نحو لا يلحق الضرر بالبيئة.
وقال محمد المبارك، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الدار العقارية: لدينا فريق يتمتع بالخبرة في تطوير وتأجير المباني التجارية المصممة لتلبية أدق احتياجات المستأجرين، ولهذا قررنا أن يتولى هذا الفريق كافة مفاوضات التأجير مع المستأجرين. يسرنا إطلاق حملة تسويق مبنى المقر الذي يعد من أبرز التحف المعمارية في العالم.
ونعتقد بأنه سيحدث طفرة نوعية في مستوى المباني المكتبية في الإمارات. بدأنا بالفعل النظر في عدد من الطلبات ونعتقد بأن هذا المبنى سيحظى بإقبال كبير من الشركات التي تحرص على أن تكون جزءاً من مبنى بهذه المواصفات وفي هذا الموقع الإستراتيجي في أبوظبي. ومن المقرر أن يتم تسليم الوحدات المكتبية للمستأجرين بنهاية ديسمبر القادم.
أبوظبي- «البيان»
