توقعت المجموعة المالية هيرمس، في تقرير لها أن تشهد البنوك السعودية تحسناً في أرباحها في الربع الثاني من 2009 مقارنة بأرباحها في الربع الأول من العام نفسه، إلا أنها ترى أن هذا التحسن سيظل بطيئاً مع استمرار البنوك في تجنب مخاطر الائتمان.

وأكد التقرير، الذى تلقت «معلومات مباشر» نسخة منه، أنه من المرجح ارتفاع نمو القروض في النصف الثاني من عام 2009، حيث لا يزال الطلب قوياً على القروض للشركات وإن كان بمعدلات أبطأ من العام الماضي، وذلك بفضل الإنفاق الحكومي على مشروعات البنية الأساسية، وفي اعتقادها أن معدلات العائد الحالية توفر حافزاً اقتصادياً لاستئناف البنوك للإقراض.

ومع استحقاق أذون الخزانة خلال فترتي ربع السنة القادمتين، تعتقد هيرمس أن البنوك سيكون أمامها خيارين لاستخدام السيولة.

إما الاستمرار في تجنب مخاطر الإقراض ومواصلة الاستثمار في أذون الخزانة التي أصبحت تعطي عوائد أقل من 100 نقطة أساس وبالتالي تعرض الفارق لضربات شديدة.

أو تحقيق عوائد على الموجودات باستئناف نشاط الإقراض لقطاع الشركات. وأشارت هيرمس إلى ان أكثر البنوك المفضلة لديها هي البنك السعودي الفرنسي ومجموعة سامبا في الأجل القصير، حيث تقترب فجوة تقييمهما المنخفض مقارنة بالقطاع.