قاد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز عملية سيطرة رمزية على مصنع لضخ الغاز تابع لشركة «ويليمز» الاميركية تم استملاكه الاسبوع الماضي بموجب قانون اعتمد في بداية الشهر في فنزويلا.

ويمنح النص الدولة السيطرة على الانشطة المرتبطة بالمحروقات مثل ضخ الماء والبخار والغاز ونقل العمال وغيرها من الخدمات المماثلة.

ومنذ تبني القانون الجديد سيطرت الحكومة في هذا البلد الاميركي الجنوبي الغني بالنفط ملكيات 76 شركة على الاقل اغلب رأسمالها محلي وتعمل في بحيرة ماراكايبو غرب فنزويلا. اما المصنع الذي زاره تشافيز الخميس فيقع شرق البلاد.

وقال تشافيز المعارض المتحمس للرأسمالية والذي ارتبط بعلاقات فاترة مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق جورج بوش ان «مرحلة جديدة تبدأ».

وتحسنت علاقاته قليلا مع واشنطن منذ تولي الرئيس باراك اوباما السلطة في يناير الماضي.

وقال شافيز في خطاب بثه التلفزيون الرسمي مساء الخميس إن عملية التأميم الجديدة لا تحتمل أي نقاش بشأنها، وأشار إلى أن فنزويلا بدأت تسير منذ وقت طويل في طريق التأميم والاشتراكية.

وأمر في هذا الخطاب -الذي ألقاه أمام عمال مصانع في ولاية بوليفار الواقعة في جنوب البلاد- بالشروع في عملية التأميم التي ستشمل خمس شركات للحديد والصلب. اثنتان منها ممولة كليا أو جزئيا من مجموعات أميركية ويابانية.

وتنتج الشركات المؤممة أنابيب الصلب وقوالب الحديد ، وتتركز في ولاية بوليفار. وقال الرئيس الفنزويلي إن هذه الخطوة تأتي في إطار خطة لإقامة مجمع صناعي اشتراكي واحد في البلاد.

وأعلن شافيز في الوقت نفسه تأميم شركة سيراميكاس كارابوبو لصناعة السيراميك. وكان شافيز قد أمم مطلع هذا الشهر نحو 60 شركة للخدمات النفطية بينها شركة مملوكة لمجموعات أجنبية.

وحسب قول الرئيس شافيز فإن «العمال الفنزويليين بصدد تقديم درس للعالم عن كيفية نهوض الطبقة العاملة لصنع الثورة».

وقبل هذا شملت عمليات التأميم منذ 2007 شركات أجنبية أو ذات مساهمة أجنبية في قطاعات مثل الاتصالات والكهرباء والإسمنت إضافة إلى بنوك.

كما شملت عمليات الاستحواذ الحكومي مصانع تحويل أغذية لم تلتزم بالسياسات الحكومية في ما يتعلق بالأسعار.