طرح الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي في خطاب نادر أمام البرلمان أمس الجمعة، تساؤلات بشأن طريقة معالجة الحكومة للأزمة الاقتصادية وحذر من تبني العملة الأوروبية الموحدة اليورو.

وقال كاتشينسكي في خطاب رئاسي هو الأول من نوعه خلال أكثر من عقد إن النمو الاقتصادي لبولندا سوف يشهد تباطئا أو يتوقف تماما بينما قد تكون تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية «خطيرة للغاية».

وفي هجوم له على غريمه السياسي رئيس الوزراء دونالد تاسك أوضح كاتشينسكي أنه على الرغم من ذلك فإن «الأشخاص والمؤسسات»المسئولة عن النمو الاقتصادي لبولندا لم «تقدر مدى خطورة الوضع».

وأكد كاتشينسكي أن الوقت قد حان لتوجيه أسئلة أساسية بشأن الاقتصاد وماذا ستفعل الحكومة تجاه الأزمة واتساع الفجوة في الميزانية.

وفي إشارة إلى خطط تاسك بشأن دخول المرحلة التحضيرية للتحول إلى العملة الأوروبية الموحدة اليورو قال الرئيس كاتشينسكي إن التحول إلى عملة اليورو خلال الأزمة العالمية سيكون «محفوفا بالمخاطر».

يشار إلى أن تاسك فاجأ العديد من المحللين حينما صرح بأن بولندا ستتبنى عملة اليورو بحلول عام 2012. لكن مسؤولين أكدوا مؤخرا أن هذا الموعد قد يكون طموحا للغاية في ظل الأزمة المالية.

(وكالات)