قال مصدر ببنك مركزي وطني أمس الجمعة ان البنك المركزي الاوروبي بحث شراء ديون بقيمة تصل الى 125 مليار يورو هذا الشهر تعادل أكثر من ضعف المبلغ الذي وافق عليه.
وجرت المناقشة خلال الاجتماع الذي عقده مجلس محافظي البنك المركزي الاوروبي في مايو لدراسة سياسة البنك والذي انتهى الى الموافقة على شراء رهون عقارية وسندات للقطاع العام مضمونة بقروض بقيمة 60 مليار يورو للمساعدة في خفض اسعار الفائدة طويلة الأجل.
وأبلغ المصدر رويترز «ناقش البنك المركزي الاوروبي شراء أصول بقيمة 125 مليار يورو بينها أوراق تجارية واوراق مالية مضمونة بأصول وسندات شركات.
«كانت تلك فكرة مبكرة ناقشها مجلس محافظي البنك في اجتماعه في السابع من مايو».
واضاف أنه لا توجد لدى البنك في الوقت الحالي خطط لزيادة حجم المشتريات المتفق عليه. وقال «لا توجد خطط لاعادة التفاوض بشأن تلك الحزمة أو زيادة المبلغ». ورفض البنك المركزي الاوروبي التعليق.
وصدرت عن صناع السياسة رسائل متباينة بشأن ما اذا كان من الممكن أن يزيد البنك حجم خطته لشراء سندات مغطاة.
ففي مقابلة أجريت معه مؤخرا قال اكسيل ويبر رئيس البنك الاتحادي الالماني (البنك المركزي الالماني) الذي عارض الخطة من البداية ان الخطط الحالية ستكون كافية مالم يتفاقم وضع الاقتصاد بدرجة كبيرة.
غير أن وسائل اعلام نقلت عن ماركو كارنجيتش رئيس البنك المركزي السلوفيني قوله الاسبوع الماضي ان البنك لم يستبعد شراء سندات شركات ممتازة أو أوراق مالية قصيرة الاجل مثل الاوراق التجارية وان زيادة حجم الخطة فوق 60 مليار يورو «مرجح جدا».
لكنه تراجع في وقت لاحق عن تلك التصريحات قائلا إنها انتزعت كلية من سياقها.
(رويترز)