ارتفعت أسعار الاسهم الاوروبية بعض الشيء في التعاملات المبكرة أمس الجمعة مع صعود المؤسسات المالية ومواصلة شركات التعدين ارتفاعها مدعومة بقوة أسعار المعادن.

وارتفع مؤشر يوروفرست لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 1 .0% الى 85ر857 نقطة بعد انخفاضه الى 851.37 نقطة.

وارتفع المؤشر بنسبة 32 % حتى الان عن ادنى مستوياته على الاطلاق الذي سجله يوم التاسع من مارس. وتراجع المؤشر بنسبة 45 % في عام 2008.

وقادت شركات التعدين الارتفاعات اليوم مدعومة بصعود اسعار المعادن فزاد سعر النحاس بنسبة اثنين بالمئة والنيكل بنسبة ثلاثة بالمئة والزنك بنسبة 9 .2% .

وارتفعت أسهم شركات التعدين بي.اتش.بي بيليتون وانجلو امريكان وانتوفاجاستا وريو تينتو واكستراتا بما بين 6ر1 و7ر4 بالمئة.

وصعدت أسهم البنوك كذلك فزادت أسهم ستاندارد تشارترد وباركليز ولويدز ورويال بنك اوف سكتلند وسوسيتيه جنرال وكومرتسبنك بما بين 7ر0 و5ر3 بالمئة.

وكانت مؤشرات الاسهم الاميركية الرئيسية أول من امس واصلت سلسلة خسائرها لليوم الثالث على التوالي .

وانخفض مؤشر داو جونز القياسي 129.91 نقطة ، بنسبة 1.54% ، ليصل إلى 8292.13 نقطة.

كما فقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 14ر15 نقطة ، بنسبة 1.68 %، ليصل إلى 33ر888 نقطة.

وتراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 32.59 نقطة، بنسبة 1.89%، ليصل إلى 1695.25 نقطة.

وفي أسواق العملة ، تراجع الدولار أمام اليورو ليصل إلى 71.911 سنت يورو مقابل 72.67 سنت يورو عند الإغلاق أمس الأول الأربعاء.

كما هبطت العملة الأميركية أمام الين لتصل إلى 24ر94 ينا مقابل 94.88 ينا وعند الإغلاق يوم الأربعاء.

وهبطت الأسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس الجمعة في أعقاب الخسائر التي منيت بها نظيرتها الاميركية والاوروبية امس فضلا عن ارتفاع الين أمام العملة الاميركية .

وهوى مؤشر نيكي القياسي 7.35 نقاط أي بنسبة 08ر0% ليصل إلى 8ر9256 نقطة.

كما فقد مؤشر توبكس للأسهم الممتازة 3.42 نقاط أي بنسبة 0.39% ليصل إلى 02ر878 نقطة.

و قد رفع بنك اليابان المركزي أمس سعر الفائدة الرئيسية عند مستوى 0.1% في الوقت الذي رصد فيه البنك ولأول مرة منذ أكثر من عامين مؤشرات إيجابية في أكبر اقتصاد بالعالم.

جاء قرار لجنة السياسات النقدية في البنك تثبيت سعر الفائدة بالإجماع في ختام اجتماعها الشهري الذي استمر يومين.

في الوقت نفسه وسع البنك نطاق الحالات التي يقبل فيها ضخ أموال سائلة إلى المؤسسات المالية لمساعدة الاقتصاد الياباني في مواجهة أسوأ حالة ركود منذ الحرب العالمية الثانية.

وزاد بنك اليابان المركزي تقديراته لثاني أكبر اقتصاد في العالم للمرة الأولى منذ أكثر من عامين بعد أن لاحظ مؤشرات على التعافي.

وقال البنك في بيان إن «الأوضاع الاقتصادية تتدهور لكن الصادرات والإنتاج بدءا يستقران في الوقت الذي حدث فيه تقدم في بيانات المخزون سواء في الداخل أو الخارج».

في الوقت نفسه قررت لجنة السياسات النقدية في البنك بالإجماع تثبيت سعر الفائدة عند 1ر0% في ختام اجتماعها الشهري الذي استمر يومين.

وخلال استشرافه للمستقبل ، خفف البنك نظرته قائلا إن «من المرجح أن تعتدل وتيرة التدهور في الأوضاع الاقتصادية تدريجيا بما يؤدي إلى تعافي الاقتصاد».

وقال محافظ البنك ماساكي شيراكاوا في مؤتمر صحفي أمس إن «الهبوط الحر للاقتصاد الياباني يبدو أنه انتهى».

كان وزير المالية الياباني كاورو يوسانو قد أكد أمس الأول الأربعاء أن اقتصاد اليابان تجاوز الأسوأ في مرحلة الركود وأنه سيعود إلى النمو بعد أن أعلنت الحكومة تسجيل الاقتصاد الياباني أكبر انكماش له خلال الربع الأخير من العام المالي المنتهي في 31 مارس الماضي بمعدل 2ر15%.

ويتوقع محللون تعافي الاقتصاد الياباني ليسجل خلال الربع الحالي من العام المالي نموا بمعدل 3% .

كما قرر البنك توسيع نطاق الحالات التي يقبل فيها ضخ أموال سائلة إلى المؤسسات المالية لمساعدة الاقتصاد الياباني في مواجهة أسوأ حالة ركود منذ الحرب العالمية الثانية.

وتسمح الخطوة الجديدة للمؤسسات المالية بالحصول على المزيد من الأموال بالين من البنك المركزي من خلال استخدام السندات الحكومية الأجنبية بما يجعل جمع الأموال من قبل الفروع اليابانية للمؤسسات المالية الأجنبية أسهل.

وفي أسواق العملة انخفض سعر الدولار أمس إلى أدنى مستوياته في خمسة أشهر أمام سلة عملات، وسط مخاوف بشأن تصنيف وضع الولايات المتحدة بعد تخفيض توقعات بريطانيا يوم الخميس.

وتراجع الدولار بدرجة أكبر مع ارتفاع اليورو مقتربا من 4 .1 دولار واستعادة الإسترليني جميعَ مكاسبه أمام الدولار واليورو التي فقدها في أعقاب خطوة وكالة التصنيف الائتماني «ستاندارد أند بورز»، حيث قالت إنه بإمكانها خفض تصنيفها الائتماني لبريطانيا في خطوة أضرت بالإسترليني في بادئ الأمر، ثم أثارت موجة بيع واسعة النطاق للأسهم والسندات الأميركية وسط مخاوف من أن يؤدي العجز الأميركي القياسي إلى قرار مماثل بشأن الولايات المتحدة.

وفي بداية التعاملات، انخفض مؤشر الدولار الذي يقيس قيمته أمام ست عملات بنسبة 1 .0% إلى 38 .80 بعد أن بلغ في وقت سابق أدنى مستوياته هذا العام عند 15 .80.

وانخفض المؤشر بأكثر من 5% حتى الآن في مايو ، وارتفع سعر اليورو 3 .0% إلى 39 .1 دولار، ونزل سعر الإسترليني 4 .0% إلى 578 .1 دولار بعد ارتفاعه إلى 589 .1 دولار، وهو أعلى مستوياته منذ أوائل نوفمبر. وانخفض الدولار 4 .0% أمام الين إلى 1 .94 ينا.