تستضيف دبي معرض المنتجعات الصحية والاسبا الشرق الأوسط في الفترة من 7 - 9 يونيو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ويتميز قطاع المنتجعات الصحية والاسبا في الشرق الأوسط بسرعة رد فعله على مؤشرات الأسعار وتشير الاحتمالات إلى أنه سيظل منافسا وذلك على الرغم من أنه ليس بمنأى عن تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.

وتتميز الصناعة بحركة نمو بارزة في المنطقة والمرونة بدافع الإبداع في مجالات الصحة، اللياقة، الجمال، التصميم ومأكولات الاسبا.

وتشهد المنتجعات الصحية انتشارا كيبرا في العديد من وسائل المواصلات في القطارات، شركات الطيران، خطوط الرحلات والمطارات، وتعد اسبا إن-ترانزيت الحركة الأحدث بوصولها إلى مستوى جديد تماما. وقد تحولت الاسبا، التي بدأت كصيحة جديدة، إلى عمل كبير يستهدف المسافر المنهك المضغوط جدا في العصر الحالي.

وأوضحت إليزابيث بريهل، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، الجهة المنظمة لمعرض المنتجعات الصحية والاسبا، قائلة: تحافظ صناعة الاسبا على توسعاتها الكاملة من خلال العائدات التي بلغت 3 .2 مليار درهم (631 مليون دولار) على مستوى المنطقة. وتشير الأبحاث إلى أن الإمارات وحدها تساهم بـ 42% من هذا الرقم، أو 986 مليون درهم (268 مليون دولار)، وهو ما يعني نموا سنويا نسبته 34 %.

ولا تزال منطقة الشرق الأوسط تجذب رواد الاسبا من حول العالم؛ وتضم قائمة أفخم الاسبات في المنطقة كلا من اسبا تاليس في مدينة جميرا، منتجع شجرة بنيان في البحرين، وفندق كمبنسكي إشطار البحر الميت، واسبا مندرا الجديدة في مونارش دبي واسبا اتلانتس في النخلة.

وأضافت بريهل أن الاسبات في الشرق الأوسط لم تكن بمنأى عن الأزمة العالمية وإنما العديد من هذه البنايات الفاخرة سيحافظ على استفادته من جاذبية الثروة العالية حيث أن التركيبة السكانية هذه لم تتأثر كثيرا بالأزمة الراهنة.

إقبال على دبي

%7

أطلقت إرنست أند يونج، شركة الخدمات المهنية العالمية، في دبي مؤخرا أول تقرير اسبا شهري إقليمي مسجل على الإطلاق خاص بعمليات الاسبا. وأوضح التقرير أن علاجات الاسبا المحجوزة في دبي شهدت ارتفاعا بنسبة 7 % من يناير وحتى مارس .