دعا المختصون في الشأن العقاري بإمارة رأس الخيمة كل المهتمين بالاستثمار العقاري إلى انتهاز الفرص العقارية الزاخرة في السوق حالياً والمتوفرة بكثرة وبمواصفات ممتازة خاصة من ناحية السعر المعقول مقارنةً بأسعارها ذات القيمة الكبيرة في الفترات الماضية التي سبقت توابع الأزمة العالمية، مؤكدين أنه رغم التوقعات باستمرارية انخفاض هذه الأسعار إلا أن المستقبل غير مضمون خاصة في الشأن العقاري وكما عاش العالم أزمة عالمية مفاجئة فقد يعيش انتعاشة مفاجئة تقفز بالأسعار لسابق عهدها.
وبين مجموعة من العقاريين في إمارة رأس الخيمة أن نسبة الانخفاض في مناطق رأس الخيمة، لم تشهد تغييرًا لغاية وقتنا الحالي ويعيش السوق بعدها حالة من الاستقرار نتيجة بطء التعاملات التجارية وخوف المستثمرين من فقدان سيولتهم خاصة مع التعقيدات التي تضعها البنوك للقروض، ورغبة المهتمين من أفراد المجتمع بالانتظار لوقت أطول على أمل تسجيل انخفاض إضافي في الأسعار خاصة في موسم الصيف.
وقال عمر القحطاني مدير التسويق العقاري في شركة «كيو وان» العقارية في منطقة النخيل بإمارة رأس الخيمة، أن أسعار المناطق يختلف ولا يمكن قياسه لغاية الآن، لكن المعايير التي يمكن تحديد السعر من خلالها هي الموقع ومدى الكثافة السكانية والخدمات المتوفرة حوله، إضافة إلى مدى حاجة المالك للسيولة والتي تدفعه إلى الرضا بسعر أقل بكثير من قيمة العقار.
وأضاف أن الأزمة الحالية التي يعيشها العالم تحتاج إلى تضافر كافة الجهود لتخطيها وإعادة الحركة للسوق رغم انخفاض الأسعار لأن هذا الانخفاض يعتبر تصحيحيا لوضع سابق وما نحتاجه الآن هو الحركة، لذلك فإن مساندة القطاع المالي بمنحه التسهيلات الملائمة ومتابعة دائرة الأراضي في الإمارة للوضع العقاري وأسعار الأراضي وتنظيم عملها بصورة تخدم القطاع العقاري سيساهم بكل تأكيد في إعادة الحركة وسرعتها.
وحسب تقييم كيو وان العقارية لأسعار الأراضي في إمارة رأس الخيمة فهي في مناطق الظيت حسب الموقع ونوع الأرض تجاري أو سكني والمساحة والحاجة تصل تقريبًا من 300 إلى 450 ألف درهم، وفي المناطق البعيدة كالسيح والفحلين وخت فتصل تقريباً من 130 إلى 150 ألف درهم.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
