قلل ماجد شوقي رئيس البورصة المصرية من تأثير خروج الأموال الأجنبية المستثمرة في البورصة إلى الخارج في الفترة الأخيرة، والتي وصلت إلى 800 مليون دولار خلال النصف الأول من السنة المالية 2008 -2009، طبقا للنشرة الشهرية للبنك المركزي عن شهر أبريل الماضي واصفا ذلك «بالأمر الطبيعي وفي الحدود المقبولة في ظل ظروف الأزمة العالمية».

وقال شوقي في تصيرحات له إن حركة الأجانب في الدخول إلى السوق المصرية والخروج منها تخضع لسياسات المستثمرين ولأحوال البورصات العالمية التي يستثمرون فيها، لافتا النظر إلى أن هذه الأموال لا تمثل نسبة كبيرة بالمقارنة إلى إجمالى حجم التعاملات في البورصة.

كان إجمالى قيمة التعاملات في البورصة العام الماضي وصل إلى 530 مليار جنيه، وبلغ 112 مليار جنيه منذ بداية العام وحتى 15 مايو الحالي.

وبلغ نصيب تعاملات الأجانب في البورصة 12%، بينما وصلت هذه النسبة إلى 82% بالنسبة إلى المصريين، ولم تتجاوز 6% بالنسبة العرب، وذلك في الفترة من بداية العام وحتى منتصف الشهر الحالي.

ويبلغ نصيب الاستثمارات الأوروبية 41% من إجمالى تعاملات غير المصريين، محتلة المرتبة الأولى، تليها الاستثمارات العربية بنسبة 33% في المرتبة الثانية، ثم أميركا وكندا بنسبة 22% ثم دول أخرى بنسبة 4% خلال نفس الفترة.

(البيان)