قال أحد مكاتب الاستشارات القانونية البريطانية إن كثيرا من المقترضين في المنطقة الخليجية يتجهون إلى إعادة جدولة صكوك إسلامية مستحقة الدفع في الوقت الذي دفع فيه الركود الاقتصادي العالمي في خفض التمويل الذي كان من المفترض أن يساهم في سداد الديون المستحقة الدفع.

وتقول نشرة بلومبيرغ نقلا عن مسؤول في مكتب كليفورد جانس البريطاني إنهم يتفاوضون مع عدد من مرتبي القروض الذين يعملون على إعادة جدولة القروض المترتبة على موكليهم.

وكانت شركة دار الاستثمار الإسلامية الكويتية قد أبلغت المستثمرين يوم 12 مايو الجاري أن صكوكا قيمتها 100 مليون دولار تستحق السداد في عام 2010 قد لا تسدد في موعدها باعتبار أن الشركة تسعى لإعادة هيكلة ديونها.

وفي تطور مماثل، ذكرت وكالة إستاندرد آند بورز (S&P) في نهاية شهر أبريل الماضي أن شركة نخيل العقارية، قد تتجه إلى إعادة جدولة صكوك إسلامية تابعة لها بقيمة 5 .3 مليارات دولار مستحقة السداد في ديسمبر المقبل.