قال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات إن الأزمة المالية العالمية أظهرت أن منطقة آسيا الباسفيك تباطأت بصورة كبيرة الأمر الذي أدى إلى انخفاض واضح في عمليات الشحن والسفر في أسواق رئيسية مثل اليابان والصين وأوروبا وكانت الولايات المتحدة الأكثر تأثرا وبإعلان أكثر من 30 شركة طيران إفلاسها لم تكن الإمارات بمنأى عن الظروف التجارية غير أن ثمة مؤشرات إيجابية فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 17% .

وواصل عدد المسافرين نموه باحتفاظ الإمارات بحصتها من حركة السفر ونقلت الإمارات 22 .7 مليون مسافر بزيادة 7% عن الرقم القياسي للعام الماضي فيما شهدت عملية الشحن نموا بنسبة 10% في الأوزان الطنية و 14% في الإيرادات وحافظ عامل المقاعد على ثباته وهو 75 .8% مما يعد نتيجة مشجعة في ضوء توسع في الطاقة الاستيعابية بنسبة 13% ولقد دشنت الإمارات ء083 عصرا جديدا برفاهيتها والسبا على درجتها الأولى وهو الأول من نوعه على الطائرات التجارية .

وقد واجهت الناقلة الظروف الاقتصادية السيئة بالطريقة الوحيدة التي تعرفها ألا وهي إضافة حوافز ترفيهية للركاب مثل الطعام حسب الطلب في الدرجة الأولى والردهات التنفيذية الفريدة في 20 مطارا وقد دشنت الإمارات رحلات 777-002جزس بدون توقف إلى لوس انجلوس وسان فرانسيسكو وباشرت خدماتها في الصين وتسلمت 4 من طائرات ء083 ، و6 من طراز 777-002جز و 10 من طراز 777-003ز ليصل بذلك عدد أسطولها من الطائرات إلى 124 طائرة نهاية العام

وكان التزام الشركة بالبيئة واضحا عندما باشرت بتشغيل رحلاتها الخضراء إلى سان فرانسيسكو من دبي وتدشينها لرحلات ء083 إلى سدني في استراليا وقد تجلت مسؤولية الإمارات الاجتماعية من خلال مؤسسة طيران الإمارات التي ساعدت في إطلاق مستشفى الإمارات العائم في بنجلاديش المجهزة بغرفة عمليات كاملة مدعومة بمساهمات ركابها وتم إدخال زي جديد لأطقم الطائرات في أولى رحلات ء083 والتي سيراها الركاب في جميع الرحلات اعتبارا من يونيو 2009

ووفي سبيل جعل الرحلات أكثر سهولة وراحة فإن ابتكارات الإمارات شملت رسائل نصية قبل الإقلاع وبريدا الكترونيا ولقد بلغت الإمارات الذروة عندما سجلت العضو المليون الرابع في سكاي ووردز .