يستعد زعيم هونغ كونغ دونالد تسانج ومسؤولون كبار آخرون لخفض اجورهم بشكل جماعي فيما تعاني المدينة بسبب التراجع الاقتصادي. وفي وقت ارتفعت فيه البطالة إلى أعلى مستوى لها منذ أربع سنوات لتبلغ 5 .3 بالمئة ويواجه موظفو الحكومة خفضا في الاجور، أشار الرئيس التنفيذي تسانج ومسؤولون كبار آخرون إلى أنهم سيواجهون نفس المشكلة.

وتجسد الخطوة خفضا مماثلا في الاجور بشكل طوعي بنسبة 10 بالمئة اتخذها الرئيس التنفيذي السابق تونغ تشي-هوا ومسؤولوه الكبار خلال أزمة مرض اللالتهاب الرئوي الحاد في عام 2003.

وتسانج الذي عينته بكين هو واحد من زعماء العالم الذين يحصلون على أفضل الأجور حيث يتقاضى نحو 48 ألف دولار أميركي شهرياً بينما يحصل وزراؤه الكبار على ما يتراوح ما بين 40 ألفا و42600 دولار أميركي شهرياً.

وبعد اجتماع مع وزرائه أمس الأول أعلن تسانج قائلا «أنا وفريقي السياسي سنقف جنبا إلى جنب مع شعب هونغ كونغ لمواجهة تلك الأوقات الصعبة». وقال نائبه هنري تانج إنه مستعد لخفض الاجور، لكن وزراء آخرين قالوا إن قضية الرواتب محل دراسة.

وتعاني هونغ كونغ الغنية التي يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة بشدة من جراء تبعات الأزمة الاقتصادية العالمية التي أدت إلى تراجع أسعار الممتلكات والأسهم على الرغم من أن مؤشر هانغ سينغ انتعش مرة أخرى بقوة في الشهرين الماضيين. (د.ب.أ)