تستعد دبي لاحتضان دورة متجددة من مفاجآت صيف دبي، الحدث الترفيهي العائلي الأول على مستوى المنطقة، وذلك خلال الفترة بين 11 يونيو و14 أغشسطس المقبلين. ويجري العمل حالياً في مكتب مهرجان دبي للتسوق على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة على الفعاليات والأنشطة المختلفة للدورة الثانية عشرة من هذا الحدث بما فيها من فعاليات ترفيهية وجوائز متنوعة وعروض تسوق جذابة تعيشها دبي طوال 65 يوماً فترة تنظيم المفاجآت.
وفي هذا الإطار، أعلن مكتب المهرجان عن قائمة الفعاليات الرئيسية التي تستضيفها مجموعة متنوعة من مراكز التسوق خلال فترات متباينة أثناء حدث المفاجآت وسط أجواء احتفالية رائعة وتتنوع بين الثقافية والتراثية والترفيهية والفنية.
وتتضمن القائمة، التي تحظى بشعبية واسعة بين كافة الفئات العمرية من مختلف الجنسيات والثقافات، تسع فعاليات متنوعة تتضمن كلاً من «عالم القصص» و«أسبوع أزياء الأطفال» و«الألعاب الأولمبية للأطفال» و«معرض المقتنيات» و«من بلادي الإمارات» و«مسابقة الطهاة للعام 2009 في الشرق الأوسط» و«واحة الفنون» و«أزياء الشيلة والعباية» و«معرض التصوير الفوتوغرافي».
وأشار يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مكتب مهرجان دبي للتسوق، إلى أن الفعاليات الرئيسية هي التي يحرص مكتب المهرجان على تنظيمها باستمرار خلال مفاجآت صيف دبي كونها تحظى بإقبال كبير من قبل الزوار وتؤمن قضاء أمسيات صيفية رائعة بصحبة كافة أفراد العائلة وتساهم في تحويل دبي إلى قبلة السياحة العائلية في المنطقة. كما أن فكرة هذه الفعاليات تعتبر نتاجاً محلياً صرفاً وليست مقتبسة عن أي فعاليات أخرى.
وقال مبارك: «تعتبر الفعاليات الرئيسية من أبرز ما يميز حدث مفاجآت صيف دبي لما تتمتع به من تنوع غني يتضمن مجالات متعددة، كما أنها تعكس الصبغة العالمية للمفاجآت كونها تستهدف شرائح وثقافات متنوعة من العالم. وفي ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي يعيشها العام أجمع هذه الأيام، يترقب الجميع انطلاقة حدث المفاجآت، الأمر الذي يحملنا المزيد من المسؤولية لإعداد فعاليات وأنشطة متميزة تضمن المزيد من النجاح والتألق».
وأضاف مبارك: «تكتسب الفعاليات الرئيسية لهذا العام صبغة جديدة تتمثل في احتوائها على عناصر جديدة تساهم في تعزيز أجواء الترفيه والتسلية والفائدة واستقطاب المزيد من الزوار. وحرصنا خلال العام الحالي على توزيع هذه الفعاليات على مراكز تسوق مختلفة في دبي ليتابعها أكبر قدر ممكن من الجمهور».
