تراجعت عمليات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 66% خلال الربع الأول من سنة 2009 مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفقا لما أفادت به شركة «إرنست أند يونغ» الشرق الأوسط أمس الأربعاء.
وأفاد مدير عمليات الدمج والاستحواذ في «إرنست أند يونغ» الشرق الأوسط، أزهر ظافر في بيانٍ: «إن انخفاض عدد عمليات الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط يعكس حالة الركود العالمي وما هو إلا استمرارية لتوجه عمليات الدمج والاستحواذ على الصعيد العالمي».
ونقلا عن بحثٍ صادرٍ عن التحديث الفصلي ل«إرنست أند يونغ» المتعلق بالشرق الأوسط والخاص بعمليات الدمج والاستحواذ، أفادت الشركة أن نشاط الدمج والاستحواذ قد تراجع في عددٍ من الصفقات وفي قيمة الصفقات المعلن عنها.
وأفادت الشركة في البيان: «أعلن عن 140 صفقة خلال الربع الأول من سنة 2008 مقارنةً بـ 47 خلال الربع الأول من سنة 2009».
وأضافت الشركة إلى هذا الرقم تراجع عدد الصفقات الخارجية من 48 صفقة في الربع الأول من سنة 2008 إلى 11 صفقة في الربع الأول من سنة 2009، أي بتراجعٍ نسبته 77%. وأما عدد الصفقات الداخلية، فقد تراجع أيضا من 20 خلال الربع الأول من السنة الماضية إلى 5 خلال الربع الأول من سنة 2009، ما يشير إلى انخفاضٍ بنسبة 75%.
(البيان)