أعلنت مؤسسة أي إن جي إنفستمنت مانجمنت الشرق الأوسط، مكتب دبي التابع لشركة إدارة الاستثمار الدولية، عن نتائج إيجابية لأداء صناديقها الاستثمارية الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وقد حقق صندوق الاستثمار أي إن جي إنفستمنت الشرق الأوسط وإفريقيا نتائج مدهشة تفوّق بها على المؤشرين المعياريين الإقليميين، مورغان ستانلي للأسواق العربية ، الذي يستثني المملكة العربية السعودية، بين 31 ديسمبر 2008 و11 مايو 2009، من 14 .11% و55 .21% على التوالي مع عائد صافٍ للصندوق بنسبة 21%.

وقد استهدف فريق الاستثمار الذي يتّخذ من دبي مقرّاً له، الشركات التي تتمتع بأساسات متينة وتبحث، بالإضافة إلى القيمة، عن نموّ ملموس لمكتسباتها، ومُثل مهنية قوية، وإدارة تتمتع بخبرة وتجارب هامّة.

يشكّلأ ذلك عملية استثمار شاملة تستند إلى أبحاث أي إن جي إنفستمنت مانجمنت التملكية التي تجمع ما بين مفهومي التحليل الذي يقارب المشكلة انطلاقاً من التفاصيل و الذي يقارب المشكلة انطلاقاً من الفكرة الأشمل وصولاً إلى أدق التفاصيل، من أجل التعرّف إلى الأعمال المدرّة للمال، والتي تستخدم في الحالات المثالية شركات ذات رافعة مالية منخفضة أو معدومة، ولا تكون مدعومة من الحكومة.

وتعليقاً على أداء الصناديق الاستثمارية إلى اليوم، قالت فرح فستق، المدير التنفيذي لأي إن جي إنفستمنت مانجمنت: «إنّنا سعيدون بالنتائج بشكل عام، ونسعى للحفاظ على أدائنا المتماسك في المستقبل. فنحن نملك على الأرض فريقاً قوياً ودينامياً يتمتّع بخبرة واسعة، ويفهم الوضع الإقليمي، ويستطيع إدارة الصندوق بحسب تطايرية السوق».

وأضافت فستق قائلة: «بعد خمسة أشهر ناجحة، نتوقّع مزيداً من الاكتتابات في الصندوق قبل الصيف، إضافة إلى نمو نسبة الخدمات الإدارية لعملائنا المؤسساتيين. وبالإضافة إلى الأداء الممتاز، ينجذب المستثمرون إلى التجربة الإقليمية والمعايير الدولية والعالمية وأفضل الممارسات التي نقدّمها».

وتعليقاً على استراتيجية الصناديق، قال فادي السعيد، رئيس الصناديق الاستثمارية، أي إن جي الشرق الأوسط: «على الرغم من تطايرية الأسواق، تمكّنت أي إن جي انفستمنت مانجمنت الشرق الأوسط من إيجاد فرص مثيرة للاهتمام أعادت عليها إلى يومنا هذا 21% بشكل صاف. ولا شكّ في أنّ ذلك يبرهن عن أنّ الإبقاء على الأصول النقدية عام 2009، حتى تاريخه، كانت استراتيجية سيئة الأداء».

وأضاف السعيد قائلاً: «من الأهمية بمكان بالنسبة لنا أيضاً الاجتماع بالشركات التي نستثمر فيها من أجل الاستماع إلى قصّتهم، ممّا كان ممكناً بالنسبة لنا نظراً إلى أنّ مقرّ مكتبنا موجود في المنطقة. وذلك يعني أنّ أي إن جي إنفستمنت مانجمنت قادرة على تمييز الفرص المؤاتية في الشركات الصغيرة والمتوسّطة والضخمة بشكل سواء.

وقد توصّلنا إلى استنتاج أنّ النمو موجود غير أنّ ديناميات السوق قد تبدّلت، وبالتالي نحتاج أن نبحث عن تأثيرات مختلفة لأسس الشركة، ويجب أن نفهم ما يحرّك قيمة الشركة، والمخاطر التي تواجه الأعمال والعوامل الخارجية ذات التأثير.

إلى ذلك، يسلّط أداء الصندوق إلى تاريخه الضوء على التزام أي إن جي إنفستمنت مانجمنت بإيجاد فرص النمو في المنطقة بالإضافة إلى قدرتها على رؤية الفوائد الناتجة عن أفضل الممارسات الدولية التي يعزّزها حضور الفريق الاختصاصي على الأرض.