انطلقت في شنغهاي أمس فعاليات المنتدى الثالث المشترك بين أبوظبي وسنغافورة. ويشارك في رئاسة المنتدى خلدون المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية لإمارة أبوظبي ولي يي شيان وزير الدولة لشؤون التجارة والصناعة والعمال السنغافوري.

يبحث المنتدى الذي انطلقت فعالياته لأول مرة عام 2007 هذا العام إمكانية التعاون مع بلد ثالث بالاضافة الى التعاون بين المؤسسات في أبوظبي وسنغافورة بشأن المبادرات التجارية والاستثمارية مع أو ضمن حدود بلد ثالث. وينعقد المنتدى هذا العام في الصين لما تمثله من أهمية تجارية كبيرة لسنغافورة فضلاً عن كون الصين سوقاً واعداً تتطلع مؤسسات أبوظبي لإرساء علاقات تجارية جديدة فيه.

كما تجمع سنغافورة والصين علاقات اقتصادية وتجارية قوية ففي عام 2008 بلغ إجمالي الاستثمار السنغافوري 38 مليار دولار في أكثر من عشرين مشروعا في الصين. وأكد خلدون المبارك أن تأسيس المنتدى المشترك بين أبوظبي وسنغافورة في عام .2007.

أسفر عن تحقيق عدة إنجازات على الصعيدين الاقتصادي والحكومي.. وتتطلع مؤسسات أبوظبي إلى توسيع إطار التعاون الذي تم إرسائه في السنوات الأخيرة والى إمكانية الاستثمار والعمل المشترك في دول أخرى مستقبلا.

من جانبه أكد لي يي شيان وزير الدولة لشؤون التجارة والصناعة والعمال السنغافوري أن نضج الشراكة بين أبوظبي وسنغافورة أدت الى عقد المنتدى المشترك بين أبوظبي وسنغافورة في بلد ثالث هو الصين. وأوضح أن تقدير المؤسسات في أبوظبي لروابط سنغافورة في شمال وجنوب شرق آسيا يدفعنال للاستفادة في المستقبل من روابط أبوظبي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكومنولث الدول المستقلة لتمكين شركاتنا من الوصول إلى نطاق أسواق أوسع لتصبح شراكات رابحة للطرفين.

وأسفرت آلية التعاون التي أرساها المنتدى المشترك بين أبوظبي وسنغافورة عن نتائج ملموسة في اقتصاد أبوظبي وسنغافورة على حد سواء حيث ارتفع إجمالي التجارة بين سنغافورة والإمارات إلى أكثر من 20 في المئة منذ عام 2007 ليصل إلى 10 مليارات دولار في العام الماضي.

وتعتبر دولة الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري في الشرق الأوسط لسنغافورة في عام 2008. كما شهدت الاستثمارات الأجنبية المباشرة لدولة الإمارات في سنغافورة زيادة معتدلة بلغت أكثر من 450 مليون دولار في نهاية عام .2007. بينما بلغت قيمة المشاريع المضمونة لسنغافورة في أبوظبي أكثر من خمسة مليارات دولار منذ عام 2008.

(وام)