قالت مورين كيمتبسون داركس نائبة رئيس مجموعة جنرال موتورز العالمية ورئيسة أعمال الشركة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأميركا اللاتينية إن لقاءات واجتماعات ظلت تعقدها منذ وصولها إلى دبي مع ممثلي الشركة وعملائها في المنطقة تنصب في إطار الحلول التي تسعى للوصول إليها قبل انتهاء المهلة المحددة من قبل الإدارة الأميركية أول الشهر المقبل والتي تضعها أمام خيارين إما إعلان الإفلاس أو إعادة الهيكلة.

وفيما رجحت المسؤولة الأميركية الخيار الأخير، وعبرت عن أملها في التوصل إلى اتفاق مع الدائنين وحملة الأسهم ونقابات العمال خلال الأيام المقبلة. وأشارت داركس إلى أن دبي تشكل محوراً مهماً في الجهود التي تبذلها الشركة لتلافي الوضع الحالي باعتبار أنها تشكل مركزاً إقليمياً مهماً لعملياتها.

وكررت داركس التأكيد بأن عمليات جنرال موتورز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لن تتأثر بحدوث أي من السيناريوهات المحتملة خلال الأيام المقبلة، وقالت إن عمليات الشركة في المنطقة ستستمر كالمعتاد وذلك نظراً لأنها لا تعتمد على دعم الحكومة الأميركية إنما تمول ذاتياً. ورأت في هذا الإطار أن البنوك في المنطقة ورغم بعض القيود لا تزال تقدم تمويلات وتسهيلات أفضل من تلك التي تقدمها نظيراتها في المناطق الأخرى.

وحذرت داركس من أن السماح بانهيار صناعة السيارات سيأتي بتأثيرات بالغة على الاقتصاد الأميركي لكنها نوهت إلى الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس أوباما للحيلولة دون وقوع الأسوأ.

دبي ـ كمال عبدالرحمن

(نص الحوار ينشر لاحقاً)