بعد أن توقفت المفاوضات مع شركة فولكس فاجن الألمانية للسيارات للحصول على مساعدة منها، قالت نظيرتها «بورش» للسيارات الرياضية أمس إنها واثقة من أنها ستحصل على تدفق استثماري من مكان آخر.
وقال متحدث باسم «بورش» في مقرها بشتوتجارت: «إن مفاوضاتنا تسير بشكل طيب» دون الكشف عن هوية المستثمر المحتمل، فيما قال سياسي ألماني إنه سيكون من المرحب به وجود مستثمر من العالم العربي.
وأضيرت الشركة من نزاع شرس وقع بين أسرتي «بورش» و«بيش» المالكة للشركة وفيرديناند بيش الذي يملك نحو 13% من «بورش» وهو شخص له نفوذ كبير في «فولكس فاغن» أكبر منتج للسيارات في أوروبا.
ولم يحضر بيش اجتماع أزمة لمجلس إشراف «بورش» أمس الأول. فيما تظاهر آلاف العمال في «بورش» احتجاجا ضده فيما توقفت مفاوضات الاندماج بين الشركتين.
وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن اجتماع مجلس الإدارة لم يسفر عن نتائج وأنه في حال عدم حصول «بورش» على تدفق نقدي فإنها قد تنهار.
كانت الشركة الصغيرة قد زادت حصتها بشكل مفاجئ في «فولكس فاجن» العام الماضي لتصل إلى 51% وحصلت على خيارات أسهم يمكنها من أن تبلغ حصتها 75% لكنها لم تستحوذ إطلاقا على حق السيطرة في تشغيل الشركة وتناضل حاليا من أجل سداد ديون بقيمة 9 مليارات يورو (12 مليار دولار).
ويقول محللون إن المستثمر المحتمل يمكن إما أن يشتري أسهما جديدة في «بورش» أو أن يشتري خيارات «فولكس فاغن».
وقالت ولاية ساكسونيا السفلى الألمانية التي لا تزال فعليا المسيطر على «فولكس فاجن» إنها تفضل الخيار الثاني في إطار اتفاق اندماج.
وقال رئيس وزراء الولاية كريستيان فولف في هانوفر أمس إنه سيرحب باندماج يبقي على حصة أسرتي «بيش» و«بورش» عند حوالي 50% من المجموعة المشتركة على أن تستحوذ ولاية ساكسونيا السفلى على 20% والمستثمر الجديد المرحج أن يكون عربيا على 30%.وقال فولف إن «لنا دائما تجارب طيبة مع المستثمرين العرب»، وطالب «بورش» بأن تحدد بوضوح شروط الاندماج.
(د.ب.أ)