إذا كنت من نخبة الأثرياء الذين يريدون شراء جزيرة نائية في استراليا لقضاء عطلاتهم تحت أشعة الشمس فلا يوجد وقت أنسب لذلك من الوقت الحالى.
لقد أصبح حلم امتلاك جزيرة، والذي ظل لأجيال طويلة حكرا على أصحاب الثروات الطائلة والنفوذ، واقعا ملموسا وقريبا من أيدي البعض.فهناك أربعون جزيرة تبحث عمن يشتريها، ومعظمها معروض بنصف الثمن الذي كان ملاكها يطلبونه منذ ثلاثة أعوام.
جزيرة (كوين آيلاند) إحدى الجزر المعروضة برسم البيع والصفقة تشمل المنتجع المقام على الجزيرة أيضا، مقابل 3.5 ملايين دولار استرالي (2.6 مليون دولار) وهو ما يعادل ثلث سعر الجزيرة عام 2007، ولا تجد من يشتريها منذ أكثر من عام. أما تمبل آيلاند، فهى جزيرة أخرى قبالة الساحل الشرقي وتقع في منتصف المسافة بين بريسبين وتاونزفيل، فهى معروضة للبيع مقابل 1.3 مليون دولار استرالي.
هناك أيضا جزيرة (ترتل آيلاند) التي حاولت نجمة هوليوود جوليا روبرتس التفاوض على شرائها ذات مرة معروضة الآن للبيع لأفضل العروض، بعدما فشلت في لفت الأنظار إليها مقابل 6.5 ملايين دولار استرالي.
بعض قطع الجنة تلك التي تنتظر من يشتريها ليست جزرا جرداء أو بعيدة عن الساحل.. فجزيرة (تمبل) على سبيل المثال تقع على مرمى البصر من جولدستون وهي في الوقت نفسه أشبه بحوض سباحة خاص.
ويحذر ستيف كين أستاذ الاقتصاد في جامعة ويسترن سيدني من أن الوقت قد لا يكون مناسبا للشراء ويقول «ليست هذه سوى البداية» في إشارة إلى تدني الأسعار المذهل.
ولم تنل تداعيات التباطؤ الاقتصادي العالمي من أعداد من يمكنهم قضاء عطلة في منتجعات نائية عن العالم كله فحسب، بل طال أثرها سوق الجزر لكن قبل أن تفكر في الانضمام لنادي ملاك الجزر أمثال جوني ديب ونيكولاس كيدج ومل جيبسون وريتشارد برانسون، والمعروضة للبيع بأسعار قابلة للشد والجذب شأنها في ذلك شأن أي سلعة، فكر في هذا: إن رجلا بثراء برانسون سوف يطرح جزيرته (ميك بيس آيلاند) للبيع مقابل ثمن زهيد أقل من سعر التكلفة إذا فكر في عرضها في السوق في الوقت الحالي.
(د.ب.أ)
