أكد أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية أن دول المجلس ستصبح ثامن أقوى اقتصاد في العالم بناتج قومي يصل إلى تريليون دولار عام 2020.

وشدد العطية في كلمة خلال أعمال مؤتمر «يورومني السعودية 2009» الذي بدأت فعالياته أمس في الرياض على أن دول المجلس حرصت على مواجهة الأزمة المالية العالمية واتخذت الإجراءات الاحترازية للحد من آثارها والمحافظة على معدلات نمو مرتفعة لاقتصادياتها.

وقال إنه وعلى الرغم من امتداد آثار الأزمة إلى دول مجلس التعاون إلا أنه من المتوقع أن تنجح في احتواء أثارها والاستفادة منها من خلال الفرص التي ستنتج عنها موضحا أن الأزمة المالية العالمية تتطلب المزيد من التقارب والتكامل الاقتصادي بين دول المجلس لان ذلك سيشكل صمام أمان للنشاط الاقتصادي وتعزيز جهود تنويع القاعدة الإنتاجية في دول المجلس ويقوي مكاسب السوق الخليجية المشتركة.

(وام)