أصدرت هيئة الأوراق المالية والسلع العدد الجديد من نشرتها الفصلية «أوراق مالية» التي تعنى بالشؤون الخاصة بأسواق الأسهم والسلع في الدولة والنشاطات التي شهدتها الفترة الماضية بالإضافة إلى الانجازات المتحققة على صعيد تعزيز علاقات التعاون بين الهيئة ونظيراتها في مختلف دول العالم بما يساهم في استمرار تطوير ودعم الأسواق ومواكبة كافة التطورات التي يشهدها العالم بهذه الخصوص.

وتضمن العدد الجديد الذي يأتي إصداره في إطار حرص الهيئة على تعزيز دورها في مجال توعية المستثمرين والتواصل مع المجتمع المحلي العيد من المواضيع المتميزة ذات العلاقة بأسواق الأسهم والسلع بالإضافة إلى أهم القرارات التي تم اتخاذها من قبل مجلس الإدارة وفي مقدمتها الموافقة على اعتماد ضوابط تعاملات صناديق المؤشرات المتداولة في الأسواق المالية في الدولة وهو القرار الذي سيساهم في خلق أداة استثمارية جديدة من شأنها تنويع أدوات الاستثمار في الأسواق.

وقال عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع انه وبرغم الظروف التي فرضتها الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على أسواق المال العالمية والمحلية إلا أن أسواقنا المالية نجحت مع بداية الربع الثاني من العام الجاري في إثبات قدرتها على الصمود أمام تداعيات الأزمة وسجلت صعودا وان كان محدودا إلا انه لم يخل من دلالات لافتة.

وأكد الطريفي في افتتاحية النشرة أن الأزمة شكلت محكا مهما واختبارا قويا لسياسات الهيئة واستراتيجياتها من منطلق الدور المنوط بها لتنظيم وتطوير الأسواق المالية وأسواق السلع والإشراف والرقابة عليها، مشيرا إلى أن الهيئة لم تتوان في اتخاذ عدد من الإجراءات المهمة التي استهدفت استيعاب بعض آثار الأزمة والتعامل معها بمزيد من الفاعلية والايجابية.

وأشار إلى أن تجاوب الهيئة كان متناغما مع المبادرات الحكومية لمواجهة الأزمة حيث تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات منعا على سبيل المثال تنظيم توقيت طرح الشركات المساهمة للاكتتاب العام وذلك لزيادة فرص نجاح الاكتتابات الجديدة ومراعاة لظروف السيولة تخفيف شروط سماح الشركات بإعادة جزء من أسهمها والتنسيق مع الأسواق المالية لتعديل الحد الأقصى لانخفاض الورقة المالية خلال جلسة التداول، كما عملت الهيئة على تبسيط إجراءات اندماج الشركات لإتاحة المجال أمام ظهور كيانات اقتصادية قوية وغيرها من الإجراءات الأحرى.

ومن المواضيع المميزة التي حفلت بها النشرة تقرير خاص عن مذكرات التفاهم التي وقعتها الهيئة مع جهات دولية ومحلية مناظرة بهدف تفعيل التعاون والاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين.

أبوظبي ـ «البيان»