أكد اتحاد النقابات الأوروبية أن المسيرات الحاشدة التي شهدها الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي أظهرت تصميم العمال على ضمان اصلاح النظام الاقتصادي العالمي وخضوع المصرفيين لقواعد تدقيق صارمة.

وقال اتحاد النقابات الأوروبية إن نحو 350 الف شخص شاركوا في مسيرات في مدريد وبروكسل وبرلين وبراغ للمطالبة بمزيد من الاجراءات الحكومية لحماية الوظائف.

وألقى الاتحاد بمسؤولية الأزمة العالمية على نقص الشفافية في البنوك وسعيها لتحقيق أرباح سريعة مما حمل دافعي الضرائب تكاليف انقاذ المؤسسات المالية.

وقال جون مونكس الامين العام للاتحاد انه يجب عدم السماح لمثل «هذا الجشع والانانية» ان يتسبب مرة أخرى في خسائر بتريليونات اليورو.

واضاف في بيان «هناك حاجة الآن لتشديد اللوائح التنظيمية لاسواق المال ولمنح العمال مزيدا من النفوذ في مجالس الادارات».

وأظهرت بيانات نشرت يوم الجمعة تقلص الاقتصاد في منطقة اليورو التي تضم 16 دولة نحو 5,2 بالمئة في الربع الاول من 2009 وهو أعلى بكثير مما كان متوقعاً. (رويترز)