افتتحت الأحواض الجافة العالمية-دبي حوض إصلاح وتحويل وبناء السفن التابع لمجموعة الأحواض الجافة العالمية أمس رصيفين جديدين قامت ببنائهما بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية لعمليات التحويل.
وبدأت العمليات التشغيلية في الرصيفين 9 و 10 اللذين اكتمل بناؤهما مؤخراً حيث تأوي في الوقت الراهن السفينه تي آي آسيا التي يبلغ طولها 380 مترا وأبوزار وسبرينغ بو التي تخضع لعمليات التحويل حالياً.
وسيتم الاعلان عن افتتاح الرصيفين خلال مشاركة الاحواض الجافه العالميه في معرض نورشيبينغ 2009 في أوسلو بين 9 و 12 يونيو حيث سيتم استعراض القدرة الاستيعابيه لعمليات التشغيل في احواض الشرق الاوسط واحواض جنوب شرق آسيا التابعه للمجموعة.
ويقع رصيف سفن التخزين والتفريغ العائمة على الواجهة الداخلية لكاسر الأمواج الرئيسي ويبلغ إجمالي طوله 668 متراً أما عمقه الغاطس فيبلغ 11 مترا بحسب جهاز قياس المسافة على طول 630 متر. ويبلغ عرض كل من الرصيفين الجديدين أكثر من 59 متراً ويتوقع أن يزيد من قدرة الأحواض الجافة العالمية-دبي على تحويل سفن التخزين والتفريغ العائمة بواقع سفينتين سنوياً.
وقال بوب نورماند مدير قسم تطوير البنى التحتية في الأحواض الجافة العالمية: نشعر بالفخر لإكمال مشروع توسعي آخر بنجاح في حوض بناء السفن فالرصيفان الجديدان سيعززان من موقع الأحواض الجافة العالمية-دبي كأكبر مركز للصناعة البحرية وأكثرها فعالية في المنطقة إذ يستطيع الرصيفان 9 و10 استيعاب سفن عملاقة. أما المقاول الرئيسي لتصميم وبناء الرصيف فهي شركة ألاداتكو بالفور بيتي. وقد عملت الشركة مع المقاولين الفرعيين للأعمال الميكانيكية ووجدي للأعمال الكهربائية. كما قام سكوت ويلسون كيركباتريك بتصميم الأعمال الهندسية المدنية.
ويسمح بناء الرصيفين 9 و10 بتوفير مساحات أكبر في الحوض لعمليات الإصلاح والتصنيع من أجل تحويل ناقلات النفط الخام العملاقة (في ال سي سي) إلى سفن تخزين وتفريغ عائمة. إذ ترسو سفن التخزين والتفريغ العائمة عادةً لمدة سنة أو سنتين وتحتل مساحة كبيرة من حوض تصليح السفن.
وسيوفر الرصيفان الجديدان اللذان يتم تشغيلهما حالياً بثلاث رافعات المساحة الإضافية الضرورية لتلبية الطلب المتزايد من قبل العملاء. ودخل الرصيف 10 الذي يقع في الواجهة الخارجية من الرصيف مرحلة التشغيل في 23 مارس من العام 2009 وترسو فيه ناقلة نفط يتم تحويلها الآن إلى سفينة تخزين وتفريغ عائمة. أما الرصيف 9 فتم الانتهاء من بنائه في 8 أبريل وهو جاهز كلياً لمباشرة أعمال التحويل.
كما يعتبر تحويل السفينتين تي آي آسيا وهي إحدى أكبر أربع ناقلات نفط في العالم وأبوزار مشروعين كبيرين تعهدت الشركة بتنفيذهما مما يعكس خبرتها التقنية العالية وقدرة استيعاب حوضها المخصص لهذه العمليات. إذ يبلغ وزن سفينة تي آي آسيا 441893 طن متري وتستطيع حمل ما يفوق ثلاثة ملايين برميل. وتعتبر دبي من بين المرافئ القليلة جداً في العالم التي تستطيع استيعاب السفينة العملاقة التي سيتم تحويلها قريباً إلى سفينة تخزين وتفريغ عائمة في الأحواض الجافة العالمية-دبي.
ونظرا للتطور والنمو الذي تشهده الأحواض الجافة العالمية-دبي والتي احتفلت بيوبيلها الفضي العام الماضي استحوذت الأحواض الجافة العالمية مؤخراً على أربع منشآت كاملة واحدة في سنغافورة وثلاث في جزيرة باتام في إندونيسيا. كما فازت الأحواض الجافة العالمية-دبي بسيف الشرف من المجلس البريطاني للسلامة لخمس سنوات على التوالي.
دبي- «البيان»
